أيدت جماعة (الاخوان المسلمين) السورية في المنفى الدكتور بشار الأسد الأمين العام لحزب البعث السوري في مواجهة عمه رفعت الأسد الذي هاجمته وقالت انه لا يحق له الحديث عن الشرعية أو الديمقراطية في سوريا. واعرب علي صدرالدين البينونى ، المراقب العام لحركة الاخوان المسلمين فى سوريا عن اعتقاده بان الامور تسير فى سوريا فى طريق الاستقرار بعد الترتيبات التى تم اتخاذها بعد وفاة الرئيس الراحل حافظ الاسد. وقال ان حركة الاخوان المسلمين السورية سوف تتعامل بايجابية مع اى خطوات ايجابية يخطوها الدكتور بشار الاسد باتجاه الانفتاح السياسى والتعددية السياسية واطلاق الحريات العامة. واكد ان الرئيس الراحل حافظ الاسد ترك فراغا كبيرا الا انه لا يمنع الدكتور بشار الاسد من اتخاذ خطوات على الصعد الداخلية والخارجية. وانتقد البينونى تصريحات رفعت الاسد النائب السابق لرئيس الجمهورية السورى. وقال ان رفعت الاسد هو آخر من يحق له الحديث عن الشرعية والديمقراطية والحرية لانه كان يتبنى العنف فى التعامل مع الشعب. ق.ن.ا