ذكر مراسل فرانس برس ان اسرائيل اقامت أمس سورا مركبا من عدة قطع عند الجانب الاسرائيلي لبوابة فاطمة على الحدود مع لبنان والتي تحولت منذ انسحاب اسرائيل في 24 مايو الماضي الى مزار للبنانيين. واوضح المصدر ان السور الذي يحجب الرؤية عن الاراضي الاسرائيلية ، امتد خلف الطريق الملاصقة للشريط الشائك على مسافة نحو كيلومترين. وعزا مصدر امني لبناني قيام اسرائيل بوضع السور الى اقتراب موعد قطاف المواسم الزراعية مما يحول بين رماة الحجارة من الجانب اللبناني والمزارعين الاسرائيليين. يذكر ان الجنود الاسرائيليين غالبا ما قاموا باطلاق النار في الهواء لوقف رشق الحجارة من قبل لبنانيين وفلسطينيين كانوا يتجمعون عند البوابة التي كان يعبرها اللبنانيون الذين يعملون داخل اسرائيل خلال فترة الاحتلال التي دامت 22 عاما. أ.ف.ب