تغيبت معظم احزاب مجلس التنسيق الاعلى للمعارضة عن الاجتماع الذي دعت اليه الحكومة لشرح تفاصيل معاهدة الحدود البرية والبحرية مع السعودية فيما اعلنت الاحزاب المشاركة مباركتها للمعاهدة. وقاطع الاجتماع الذي عقد عصر امس، في منزل الدكتور عبدالكريم الارياني رئيس مجلس الوزراء احزاب الاشتراكي والوحدوي الناصري والبعث القومي واتحاد القوى الشعبية والتي تشكل مجلس التنسيق الاعلى للمعارضة مع حزب الحق الذي حضر الاجتماع. وشارك في الاجتماع الذي عرض فيه رئيس الوزراء ووزير الشئون القانونية عبدالله احمد غانم بنود المعاهدة وملاحقها وشرح ابعادها كل من امناء عموم احزاب الاصلاح والرابطة والمجلس الوطني للمعارضة (10 احزاب). وقال الامين العام للحزب الديمقراطي الناصري عبده محمد الجندي لـ (البيان) ان الاحزاب المشاركة في الاجتماع باركت المعاهدة وان وجهات نظر هذه الاحزاب كانت متطابقة مع ما طرحته الحكومة. ويشير تغيب اغلبية احزاب مجلس التنسيق عن الاجتماع الى وجود رغبة لدى هذه الاحزاب في ان تحدد مواقفها من المعاهدة دون أي ضغوط او تأثيرات من قبل الحكومة بخاصة ان قيادات هذه الاحزاب فضلت عقد اجتماع متزامن مع الاجتماع الذي دعت اليه الحكومة حيث واصلت هذه القيادات مناقشة المعاهدة لاعلان موقف موحد بشأنها اليوم السبت وهو الموعد المقرر ان يقر فيه مجلس النواب المعاهدة. وتشير مصادر عدة الى وجود خلافات بين احزاب المجلس حول الموقف الواجب اتخاذه من المعاهدة بل وخلافات داخل الاحزاب ذاتها.