نجت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك من الانهيار أمس بعد تفضيل حزب شاس المتطرف البقاء في الائتلاف وسحب استقالة وزرائه الاربعة قبل بدء سريانها بعد ظهر امس. وصرح الحاخام رافائيل بنحاسيي الامين العام لمجلس حكماء التوراة اعلى هيئات الحزب الذي يمثل اليهود الشرقيين, ان وزراء الحزب الاربعة الذين قدموا رسائل استقالاتهم الثلاثاء تلقوا الامر بسحبها. ومهدت استقالة حزب ميرتس من ائتلاف باراك أمس الاول السبيل أمام عودة شاس بعد 48 ساعة من تقديم وزرائها الاربعة استقالاتهم في خلاف حول تمويل المدارس الدينية التابعة للحزب والاشراف عليها. ومن المتوقع أن يسهل قرار شاس سحب استقالتها على باراك مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين اذ أن الحاخام عوفيدا يوسف الزعيم الروحي للحزب قد يساند التخلي عن أراض مقابل الحفاظ على حياة اليهود. واتخذ شاس قراره هذا قبل حوالي ثلاثين دقيقة من انتهاء المهلة. واستؤنفت المفاوضات على الفور بين مقربين من باراك وحزب شاس للتوصل الى اتفاق يتيح للحزب المتشدد البقاء ضمن الغالبية. وادلى الحاخام بنحاسي بتصريحه امام منزل الحاخام اوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحزب شاس حيث اجتمعت قيادة الحزب لتحديد موقفها من المفاوضات. وقال ان (مجلس حكماء التوراة اصدر تعليماته الى وزراء شاس بالعودة عن استقالاتهم) . واضاف (المجلس سيجتمع في مهلة غير بعيدة ليتسلم تقريرا حول التقدم الذي احرز في تطبيق الترتيبات والاتفاقات (المبرمة مع كتلة اسرائيل واحدة بزعامة باراك) وسنقرر حينها الطريق التي سنتبعها) . واضاف الحاخام انه سيتوجه مباشرة الى رئاسة الحكومة ليسلم رسائل تلغي رسائل الاستقالة التي كان سلمها بنفسه الثلاثاء. ـ الوكالات