يقول العلماء ان جهاز استكشاف مزروعاً في باطن الارض ومصمماً للنظر في قلب الشمس يؤدي عمله بشكل جيد وربما يتمكن قريبا من حل أحد اعظم ألغاز الشمس. ويحاول المكشاف الذي بدأ العمل مؤخرا ان يلتقط جسيمات ذرية تدعى نيوترينوهات (مفردها نيوترينو) اثناء مرورها عبر الأرض. والنيوترينوهات هي الجسيمات الشبحية التي تتحرر عندما تدمج الشمس ذرات الهيدروجين ولم تستكشف اعمال الرصد السابقة سوى ثلث كمية الجسيمات المتنبأ بها وفق النظرية الحالية. وهكذا اوكلت مهمة العثور على النيوترينوهات المفقودة الى مرصد (سودبوري نيوترينو) في كندا. ويتموضع مرصد سودبوري على عمق 2 كلم في منجم كرايتون في اونتاريو بكندا. ويعلق العلماء أهمية كبيرة على هذا المشروع لأن النيوترينوهات قد تقدم اختباراً مباشراً جداً لما يعتقد انه يجري داخل النجوم على مدار ملايين السنين فكمية النيوترينوهات العائمة في الكون تحدد صحة او خطأ نظرية تولد الطاقة في الشمس. تورنتو ـ البيان