كشف المهندسون الطبيون النقاب عن (البيت الذكي) وهو أول منزل معد خصيصا لملاءمة حاجات الأشخاص, لا سيما المسنين الذين يغدون أكثر نسيانا واظهارا لأعراض العته الجنوني. يقوم المنزل بايقاف موقد المطبخ بشكل تلقائي عندما تغلي المقلاة حتى الجفاف, وباغلاق صنبور المياه إذا ترك مفتوحا, بل انه يستطيع ان يدل الشخص على مكان محفظته إذا نسي أين وضعها. والمشروع هو ثمرة تعاون جمعية (صوت العته) الخيرية ومؤسسة الاسكان (هاوسينج 21) ومعهد باث للهندسة الطبية في بريطانيا, وقد لمعت الفكرة لأول مرة في رأس البروفيسورة جين جيليارد من الجمعية الخيرية, عندما شاهدت منزلا مكيفا للأشخاص المعاقين جسديا, ولم تر ما يحول دون فعل الشيء نفسه مع الأشخاص الذين يعانون اختلالات عقلية معينة. وقالت جيليارد: (لا نريد هذه المنازل للسيطرة على حياة أولئك الأشخاص بل لتمكينهم من العيش حياة أكثر سلامة وأمنا في منازلهم لمدة أطول. وبعض خصائص المنزل الذكي الذي بني في جلوستر بانجلترا بسيطة للغاية, فقد تم ابراز مفاتيح الضوء على سبيل المثال باحاطتها بشريط ملون مضيء , كما تركت خزائن المطبخ دون أبواب منعا لارباك صاحب المنزل في حال نسيان بعض الأشياء. لكن التقنيات الألكترونية هي التي جعلت ذلك المنزل فريدا, فالمجسات الالكترونية موزعة في كل مكان في البيت تقريبا لتحذر الشخص في حال نسيان شيء ضروري, وفي حال لم يستجب الشخص تقوم هذه المجسات بالتحكم بالأدوات المنزلية بما يضمن سلامة ساكنيه, ومثال ذلك المجس الموجود في موقد الطبخ. لندن ـ البيان
