هنأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح بالاتفاق الحدودى الذى تم مؤخرا بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية الشقيقتين بطريقة اخوية ومرضية، تعود بالخير والنفع على العلاقات الاخوية, معربا سموه عن سعادته بهذا الانجاز التاريخى الذى يعتبر دليلا قويا على الرغبة الأكيدة والحرص المتبادل على حل ما يعترض العلاقات بينهما بالحوار الاخوى لما فيه خير وتقدم ورفاهية الشعبين الشقيقين ودعم اواصر التعاون بينهما. جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بمكتبه فى الديوان ظهر امس ضيف الله حسين شميلة السفير اليمنى لدى الدولة. وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الاخوية التى تربط البلدين والشعبين الشقيقين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها فى مختلف المجالات اضافة الى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وكانت الحكومة اليمنية قد أقرت في اجتماع ترأسه صالح امس معاهدة ترسيم الحدود مع السعودية والموقعة الاسبوع الماضي في الرياض واحالتها الى مجلس النواب لاقرارها في اجتماعه السبت المقبل, وسط توقعات بأن يبدأ البرلمان مناقشتها اليوم. واعتبر رئيس الحكومة الدكتور عبدالكريم الارياني خلال الاجتماع ان توقيع معاهدة الحدود يوم 12 يونيو الماضي جعل الاسطورة التي كان لا يصدقها احد حقيقة تاريخية معاشة, موضحا ان الحديث عن تسوية لقضية الحدود كان اشبه بالحديث عن الاساطير وقال ان ما تحقق تجاوز توقعات اكثر المتفائلين طموحا. وقد ناقش مجلس الوزراء بنود المعاهدة بعد مغادرة الرئيس اليمني الاجتماع واطلع على التفاصيل المتعلقة باحداثيات الخط الحدودي المرسم وفقا لاتفاقية الطائف او الخط الحدودي الجديد ثم صوت المجلس لصالح المعاهدة بالاجماع وقرر احالتها الى مجلس النواب. والقى الرئيس علي عبدالله صالح خلال اجتماع المجلس كلمة حدد فيها أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة وهي مكافحة الفساد واستئصاله من كافة مؤسسات الدولة وتفعيل اجهزة الرقابة والمحاسبة ونيابة الاموال العامة لمحاسبة الفاسدين واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم والتعامل بحزم مع كل الخارجين عن القانون وعدم اعطائهم فرصة لتعكير صفو الامن العام والعمل على ترسيخ الامن والاستقرار. ووجه الرئيس اليمني حكومته ايضا باستكمال الاصلاحات الادارية والقضائية وتقديم المزيد من التشجيع للاستثمارات.