في موازاة خروج مظاهرة في طهران احتجاجا على الغاء فوز نائب اصلاحي استدعى القضاء الذي يهيمن عليه المحافظون منظر الاصلاحيين في ايران سعيد هاجريان ولما تمر بعد ثمان وأربعون ساعة على اجرائه عملية جراحية معقدة. واحتشد عشرات المتظاهرين خارج مقر مجلس مراقبة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون احتجاجا على قرار المجلس الغاء فوز نائب اصلاحي عن بلدة اسلام اباد في اقليم كرمنشاه الغربي. وكان المجلس قد الغى نتائج عديد من الدوائر الانتخابية فاز في اغلبها اصلاحيون في الانتخابات التي جرت في فبراير. واثارت القرارات احتجاجات عنيفة واعمال شغب في عدة مناطق في البلاد بالاضافة الى سلسلة من المظاهرات السلمية. وابلغ احد المتظاهرين رويترز (لم تكن هناك ادنى مشكلة في الدائرة. نريد من مجلس مراقبة الدستور الغاء القرار) . وكانت وزارة الداخلية قد اعلنت فوز قمبيز جعفري المرشح عن المعسكر الاصلاحي. ولم يورد المجلس اى اسباب لالغاء التصويت في اسلام اباد الغرب. إلى ذلك ذكرت صحيفة (ايران) أمس انه تم استدعاء هاجريان للمثول إلى المحكمة ولم يمض على اجرائه عملية جراحية لاستخراج رصاصة من العنق يومان حيث كان تعرض لمحاولة اغتيال في مارس الماضي. وقال محاميه غلام - علي رياحي للصحيفة انه بعد يومين من إجراء الجراحة استدعى هاجريان للمثول أمام المحكمة في مدينة همدان بالاقليم الغربي بتهمة انتهاك قوانين الصحافة وذلك بالرغم من أنه كان واضحا أنه ليس باستطاعته حضور جلسة المحكمة نظرا لحالته الصحية الراهنة. ومازال من غير المؤكد تماما ما إذا كانت حالة الشلل التي تصيب يدي ورجلي هاجريان ستظل قائمة في أعقاب هذه الجراحة أم لا. - الوكالات