حذر باحثون امريكيون امس من أدوية يتم استخدامها حاليا في علاج مرض الايدز قد تتسبب بمضاعفات خطيرة بالنسبة لعظام المريض الذي يستخدمها, وانه يمكن لهذه المضاعفات اذا تطورت ان تصل بالمريض الى ان يصبح في حاجة لعملية استبدال لعظم الورك. وقال باحثون من جامعة كاليفورنيا الامريكية في سان فرانسيسكو ان على الاطباء وهم يعالجون مرضاهم بهذه العقاقير ان يكونوا شديدي الحذر في مراقبتهم لأي مشكلات عظام تظهر لدى المريض بحيث تكشف مبكرا ويمكن معالجتها دوائيا. ومن بين هذه المضاعفات المتوقعة في العظام حالة تدعى التنكرز العظمي, والتي تعني موت النسيج العظمي. وأكثر حالات الاصابة العظمية تكررا لاحظها الباحثون هي التي تصيب رأس عظم الفخذ الاعلى في مكان اتصاله بعظم الحوض, اذ مع بداية التأثر السلبي للعظم يضعف الوصل بين العظام واذا ما ترك فترة طويلة من دون علاج فان الخيار الوحيد الذي قد يبقى متاحا امام الاطباء هو استبدال عظم الورك. وقدم الباحثون اكتشافهم هذا خلال مؤتمر الجمعية الامريكية لاطباء العظام الذي بدأ أعماله امس. نيويورك ـ البيان