صرح مسئول امريكي لرويترز بأن ستروب تالبوت نائب وزيرة الخارجية الامريكية وهو اكبر مسئول امريكي يتولى التفاوض مع روسيا بشأن الاسلحة سيجتمع مع نظيره الروسي جورجي ماميدوف في النرويج يومي الاثنين والثلاثاء. واضاف المسئول انهما سيركزان على معارضة روسيا لخطط الولايات المتحدة لاقامة نظام دفاع قومي مضاد للصواريخ لتدمير الصواريخ في الفضاء وسيناقشان تخفيضات في الاسلحة بمقتضى معاهدة ستارت 3. وتعارض روسيا الخطط الامريكية لاقامة نظام دفاع قومي مضاد للصواريخ لانه يشكل خرقا لمعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ التي وقعها الجانبان وهى حجر الزاوية لاتفاقيات الحد من الاسلحة التي تسمح للجانبين بحماية موقع واحد فقط على اراضيها بهذه الطريقة. والهدف هو منع كل من الدولتين من التسابق على التسلح لمقاومة دفاعات الدولة الاخرى. وتسعى حكومة الرئيس الامريكي بيل كلينتون مدفوعة بتقديرات المخابرات حول خطر ناتج من دول تصفها واشنطن بأنها (مارقة) خاصة كوريا الشمالية الى تعديل المعاهدة بما يتيح لها حماية كل الاراضي الامريكية لمواجهة ذلك الخطر. ورفضت الولايات المتحدة اقتراحا روسيا باقامة نظام لتدمير الصواريخ فور انطلاقها من قواعدها كبديل للنظام الذي تقترحه امريكا على اراضيها. ويعتقد العسكريون الروس ان نظام الدفاع القومي الامريكي المقترح قد يؤدي الى تحييد ترسانتهم ويقولون ان استخدام صواريخ ذات مدى اقل يتيح التغلب على المشكلة حيث انها ستوجه الى الدول التي تمثل تهديدا. وعلى الرغم من ان ادارة كلينتون تقول ان الفكرة الروسية مهمة وتستحق المناقشة الا انها تصر على ان التكنولوجيا المتاحة قاصرة عن القضاء على التهديد. وتقول ان التكنولوجيا التي لديها لا يمكنها مطلقا التغلب على الترسانة الروسية التي تضم آلاف الرؤوس الحربية. - رويترز