أكدت محطة التلفزيون الامريكية (اي بي سي) ان جنودا امريكيين اطلقوا النار على جنود عراقيين عزل بعد ان سلموا انفسهم خلال حرب الخليج وفقا لشهادة اربعة جنود حضروا الواقعة. ولم يحدد الجنود ما اذا كان الاسرى العراقيون قتلوا او اصيبوا ، غير ان بعضهم اعلن انه لم يتمكن من نسيان الحادث رغم مرور تسعة اعوام عليه بحسب المعلومات التي بثتها المحطة مساء الخميس الماضي. وقال الجندي ديفيد كولات المتحدر من اركنسو (اذا لم يكن احد اصيب بجروح او قتل فانها تكون حقا معجزة) . واكد الكولونيل جون ليموين, الذي اجرى تحقيقا داخليا اثر شكوى تقدم بها احد الجنود, للمحطة التلفزيونية ان (احدا لم يقتل, حيث لم ير احد منا جثة واحدة) . واعتبرت المحطة ان التحقيق مزور لان الجيش لم يسأل كل عناصر الوحدة المعنية. واشار الشهود الى ان الحادث وقع في 27 فبراير 1990 بالقرب من مطار جليبة الواقع على بعد 130 كيلومترا غرب البصرة. واضاف الشهود, وهم ستة جنود سألت المحطة اربعة منهم, ان حوالى 14 دبابة اطلقت النار على جنود عراقيين بعد تجريدهم من السلاح في اطار عملية اعتيادية. وقال ديفيد كولات (لقد شاهدت آثار الرصاص والتراب يتناثر والرجال يقفزون ثم يركضون) . واضاف انه وزملاؤه صرخوا مطالبين بوقف اطلاق النار غير انهم هربوا في النهاية خوفا من ان تصيبهم الرصاصات. ـ أ.ف.ب