فشلت دبلوماسية المصافحات خلال الجنازات على المسار الفلسطيني الكويتي للمرة الثانية, وصد الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وامتنع عن قبول وساطة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لاصطحابه لمصافحة الامير, في حين منع الحرس الاميري عرفات من الاقتراب وقالوا له (لو سمحت من دون احراج) . ونقلت صحيفة (الرأي العام) الكويتية هذه الواقعة عن حرس الامير عندما سعى لمرافقة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لمصافحة الامير اثناء الجنازة. وتابعت الصحيفة (تلقى وكيل الديوان الاميري لشئون التشريفات الاميرية عبد العزيز سعود عبد الرزاق طلبا من بعثة التشريفات اليمنية المرافقة للرئيس علي عبد الله صالح تضمن رغبة الرئيس اليمني في لقائه وبرفقته عرفات فرد الامير بالترحيب بلقاء صالح فقط) . ورفض ولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبد الله الصباح مصافحة عرفات لدى اقترابه منه لتحيته خلال جنازة الملك الحسن الثاني عاهل المغرب في يوليو عام 1999. وكثير من الكويتيين ينتقدون عرفات بقدر ما ينتقدون الرئيس العراقي صدام حسين. وعانق وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح عرفات الشهر الماضي خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لتوحيد اليمن. لكنه قال في وقت لاحق ان العناق كان لدواعي بروتوكولية ولا يعني اى تطور في العلاقات الكويتية الفلسطينية. وقبل الغزو العراقي كانت الكويت تستضيف مئات الالاف من الفلسطينيين لكن بعد حرب الخليج عام 1991 لاخراج القوات العراقية من الكويت غادر اغلبهم البلاد او لم يسمح لهم بالعودة اليها. رويترز