بدأت في لوكسمبورج أمس مفاوضات على مستوى وزراء الخارجية بين الاتحاد الأوروبي و 12 دولة على قائمة الانضمام للاتحاد, وطمأن مفوض الاتحاد بأنه سيتم فتح الباب للأعضاء الجدد عام 2001. وقال المفوض الأوروبي جونتر فيرهوجين ان الاتحاد الاوروبي، سوف يكون مستعدا لفتح أبوابه أمام الاعضاء الجدد بحلول نهاية عام 2002. وأكد فيرهوجين ان موجة أولى سوف تنضم للاتحاد قبل انتهاء فترة عمل المفوضية الحالية في عام 2004. وتم بدء المفاوضات حول موضوع الزراعة الصعب مع ست دول وهي قبرص وبولندا والمجر وجمهورية التشيك وأستونيا وسلوفينيا وهي الدول التي يطلق عليها (الموجة الاولى) التي بدأت محادثات العضوية مع الاتحاد الاوروبي منذ عامين. وقال جونتر فيرهوجين المفوض الاوروبي المسئول عن توسيع الاتحاد للصحفيين (هذا هو أكبر توسيع للاتحاد حتى الآن) . وأكد فيرهوجين (خلال الاشهر الستة المقبلة سوف يركز التفاوض أكثر على الامور الجوهرية) . ويسعى الاتحاد الاوروبي إلى تهدئة المخاوف المتزايدة في الدول الـ 12 من أن عملية التوسيع التي بدأت منذ عامين قد فقدت زخمها. وقال فيرهوجين ( ليس هناك شك في أن عملية التوسيع هي أولوية استراتيجية بالنسبة للاتحاد الاوروبي) . وأكد (أن العملية لا يمكن الرجوع عنها. د.ب.أ