أفادت تقارير اخبارية روسية ان روسيا تخطط بالتعاون مع شركة خاصة لارسال رائدي فضاء في مهمة اخرى الى محطة الفضاء الهرمة (مير) في غضون الاشهر المقبلة في حين يتوقع عودة الرائدين الموجودين حاليا على متنها خلال الايام المقبلة. وقالت وكالة الانباء الروسية ايتار تاس انه تقرر بشكل مؤقت ارسال رائدي الفضاء بافيل فينوجرادوف وساليزاند شاريبوف الى (مير) في الـ 30 من شهر نوفمبر المقبل ليحلا مكان سيرجي زاليوتين والكساندر كاليري اللذين يتوقع عودتهما الى الارض صباح السبت المقبل, بعد مهمة دامت شهرين قاما خلالها باعداد (مير) لمرحلة سبات اضافية. وكان مسئولو الفضاء الروس قد قالوا انهم يفكرون باخراج المحطة الهرمة المعرضة للحوادث وانزالها في المحيط في شهر اغسطس المقبل اذا لم يتوفر لهم تمويل بعثة فضائية اخرى, لكن جيف مانبر, رئيس شركة (ميركورب) ظل واثقا بأن شركته ستجمع ما يكفي من الاعتمادات المالية الخاصة لابقاء مير في المدار حتى عام 2001. وتسعى (ميركورب) للحصول على الاعتمادات المالية من المستثمرين والكفلاء وسياح الفضاء الذين يمكنهم قضاء عشرة أيام على متن مير لقاء مبلغ 20 مليون دولار. وقال مانبر انه يتوقع اطلاق ثلاث بعثات مأهولة الى مير في عام 2001, وانها تتفاوض الآن مع سياح محتملين مهتمين بالرحلة. ويخشى مسئولو الفضاء الأمريكيون ان روسيا ستهدد بهذه الطريقة مواردها التي يجب ان تكرس لمحطة الفضاء الدولية التي تبلغ تكلفة بنائها 60 مليار دولار والتي تأخرت كثيرا عن جدول مواعيدها بسبب التأخيرات الروسية.