افادت اذاعة جيبوتي الرسمية ان مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال الذي بدأ في مايو في جيبوتي تبنى أمس مذكرة تدعو بشكل خاص الى تشكيل حكومة وطنية واعادة وحدة الصومال. وكان وزير الخارجية والتعاون الجيبوتي علي عبدي فرح اعلن امس الأول ان مؤتمر المصالحة سيدخل الخميس مرحلته الثانية. وتنص المذكرة التي وقعها زعماء الفصائل الصومالية الذين يشاركون في المرحلة الاولى من المؤتمر التي افتتحت في 2 مايو على ست نقاط تشمل: مصالحة كل اولئك الذين خلفتهم الحرب الاهلية لضمان احلال السلام فعلا في الصومال, وتشكيل حكومة وحدة وطنية, واعادة وحدة الصومال, وضمان اعادة الاراضي والاملاك المصادرة الى اصحابها وستوكل هذه المهمة الى الحكومة التي ستشكل, احترام حقوق الانسان, واخيرا طلب الزعماء التقليديون والحكماء من المجموعة الدولية دعم عملية السلام واعادة الاعمار في الصومال. وقال وزير الخارجية الجيبوتي الذي يرأس لجنة تنظيم مؤتمر السلام حول الصومال ان المرحلة الاولى من المؤتمر انتهت بنجاح. واضاف ان (المرحلة الاصعب التي تتضمن مصالحة الفصائل الصومالية توجت بالنجاح في ختام اكثر من شهر من المحادثات) . واوضح امام الصحفيين ان المرحلة الثانية التي وصفها بانها (سياسية) لن تتجاوز العشرة ايام. يذكر ان حوالى 350 من زعماء القبائل الصومالية اجتمعوا في مطلع مايو في ارتا على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا جنوب العاصمة الجيبوتية بمبادرة من الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غيلله. وتشهد الصومال التي تفتقر لحكومة مركزية منذ عام 1991 نزاعا بين زعماء القبائل والفصائل المتنافسة. ـ أ.ف.ب