فشل وزير الدفاع الامريكي وليم كوهين أمس خلال جولة جديدة من المحادثات في موسكو, في التغلب على معارضة روسيا للخطط الامريكية ببناء مظلة مضادة للصواريخ لمواجهة أي هجوم محتمل من دولة ثالثة. ولمواصلة النقاش الحاد حول هذه القضية، التي سيطرت على لقاء القمة الذي عقد مؤخرا بين الرئيسين بيل كلينتون وفلاديمير بوتين, اجتمع كوهين مع نظيره الروسي إيجور سيرجييف قبل تناول القضية مرة أخرى مع الزعيم الروسي. وتركز الحوار حول مستقبل اتفاقية الحد من الاسلحة المضادة للصواريخ الباليستية المبرمة في عام 1972 والتي تحظر على كلا الدولتين اتخاذ مثل هذا الاجراء. وصرح بوتين قبل أن يعلن ثانية عن اقتراح روسيا بانضمامها إلى النظام الدفاعي الامريكي مع دول أوروبية مختارة, بأنه يتعين على الجانبين (النظر سويا في هذه المشكلة التي تثير القلق في كل من روسيا والولايات المتحدة) . وأكد كوهين أن الاقتراح الروسي ليس بديلا فاعلا لنظام الدفاع الصاروخي الوطني الذي تخطط واشنطن لاقامته, حيث أنه (لا يضمن سلامة الولايات المتحدة) . واختلف كل من كوهين وسيرجييف حول حقيقة وجود تهديد بشن غارات صاروخية ممن يطلق عليها اسم (الدول الخارجة على الشرعية الدولية) مثل كوريا الشمالية. وفي حين أكد الجانب الامريكي أن كوريا الشمالية قد تمتلك صواريخ عابرة للقارات داخل الخدمة بحلول عام 2005 قال الخبراء الروس ان ذلك لن يحدث قبل 2015 على أقل تقدير. - د.ب.ا