اكتشف الباحثون ان اختبارا يستخدم منذ 20 عاما لقياس معدل تدفق الدم يمكنه أيضا أن يستكشف المراحل المبكرة لأمراض القلب. فقد وجد الباحثون ان تقنية (تصوير الأوجه المتباينة بالرنين المغناطيسي) المستخدمة منذ الثمانينيات لقياس معدل تدفق الدم في الأوعية الدموية، يمكن أن يقوم أداء القلب من خلال تفحص تدفق الدم في الشرايين التاجية. وفي حين ان تلك التقنية شبيهة بجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي, الا انها تقدم طريقة أفضل وأرخص لاستكشاف مشكلات تدفق الدم في القلب. وقال جورج شفيتر, أستاذ طب القلب في جامعة زيوريخ, الذي أشرف على الدراسة انه: (بهذه الطريقة يمكننا تقويم تدفق الدم إلى عضلة القلب ومدى سلامة أداء أوعية القلب الدموية) . وفي تقرير مفصل عن الدراسة نشر في العدد الأخير من المجلة الدورية الصادرة عن الجمعية الأمريكية لأمراض القلب, ذكر الباحثون انه من الممكن استخدام هذه التقنية لتطوير أساليب علاجية جديدة لأمراض القلب, من خلال توفير امكانية مراقبة أداء العقاقير والسبل العلاجية التجريبية.