حمل وزير الاعلام والثقافة الأردني صالح القلاب حكومة ايهود باراك الاسرائيلية مسئولية اضاعة فرصة كبيرة لصنع السلام مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد. وأكد القلاب ان الأردن يضع كل امكاناته إلى جانب سوريا وقيادتها الجديدة. وأعرب في تصريح لوكالة أنباء الامارات عن اعتقاده انه لن تكون هناك انطلاقة سريعة لعملية السلام على المسار السورى وذلك بسبب ظروف الحزن والحداد التى تلف دمشق حاليا وبسبب الاجراءات المتعلقة بترتيب الاوضاع الخاصة بتعيين رئيس جديد. وطالب القلاب الولايات المتحدة بدعم القيادة الجديدة فى سوريا من اجل دعم عملية السلام ودفعها الى الامام موضحا فى الوقت نفسه ان تلك القيادة لن تتنازل عما كان يعتبره الرئيس الاسد من الثوابت اى الانسحاب حتى حدود الرابع من يونيو. ووصف الوزير الاردنى الدكتور بشار الاسد المرشح لتولى رئاسة الجمهورية خلفا لوالده بأنه معتدل ويتمتع بعقل منفتح ومؤيد قوى للسلام لكنه لن يتنازل عن الخطوط الحمراء التى ورثها له والده. ومن جهة ثانية علمت الوكالة ان العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى سيرأس الوفد الاردنى فى تشييع جثمان الرئيس الراحل حافظ الاسد وسيرافقه رئيس الوزراء. - وام