قال باحثون في المؤتمر السنوي لجمعية اطباء السكري الامريكية انه تم اكتشاف صلة بين التوترات الزوجية وبين تزايد احتمال الاصابة بالسكري من النمط 2.وقد درس باحثون من جامعة تكساس حالات 1187 متزوجا من الامريكيين المكسيكيين والامريكيين البيض من غير الاصول الاسبانية تتراوح اعمارهم بين 25 و64 عاما. ووجد هؤلاء الباحثون ان الازواج والزوجات الذين اعترفوا بوجود توترات في حياتهم الزوجية يزداد احتمال اصابتهم بالسكري خلال ثمانية اعوام بنسبة الضعف. واعتمد الباحثون على 9 معايير لقياس التوتر الزوجي. وتقول شارون جاسكيل فاولر التي قادت فريق الدراسة انها لم تكن متأكدة مما يبدأ المرض, ولم تتم من قبل دراسة ضغوط الزواج من مصاعب مالية وضعف جنسي. وقالت فاولر ان ارتفاع حالات السكري يمكن ان يكون ناتجا عن ارتفاع نسبة السكر في الدم الذي ينجم عن التوتر, وتعتبر مستويات السكر المرتفعة في الدم أهم علامات السكري الذي يتسبب بدوره بمضاعفات أشد خطورة مثل امراض القلب والكلى والعمى. يذكر ان النمط 2 من السكري يكثر عند المتقدمين في السن والبدينين وقليلي الحركة. وتشير فاولر الى ان الطلاق لا يمنع الاصابة اذا ما كانت ناجمة عن التوتر. فهؤلاء الذين انفصلوا كانت لا تزال لديهم مستويات مرتفعة من المرض.
