تشكل امس ما يشبه انتفاضة فلسطينية بالطوب عابرة للسلك الشائك على الحدود اللبنانية الاسرآئيلية رد عليها جنود الاحتلال بالرصاص المطاطي مما ادى الى اصابة طفل فلسطيني.. تزامن ذلك مع مظاهرة شارك فيها 7 الاف لبناني للمطالبة بما يعرف بالقرى السبع. وقال شهود عيان ان جنودا اسرائيليين اصابوا طفلا فلسطينيا امس عندما اطلقوا النار نحو حشد من الناس تجمعوا على الجانب الآخر من الحدود مع لبنان. وقال الشهود ان الطفل بلال بوحبيش البالغ من العمر خمس سنوات كان بين لاجئين فلسطينيين يلقون الحجارة على جنود اسرائيليين في الحقول المواجهة لهم. ورد الجنود باطلاق الرصاص فأصابت طلقة الطفل الذي نقل الى مستشفى مرجعيون. وشاهد مصور لرويترز في وقت سابق بعض الاطفال يعبرون السياج الحدودي الى بساتين تفاح في الجانب الاسرائيلي ويعودون بثمار منها تحت نيران اسرائيلية. وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان اطلاق النار كان تحذيريا. وقال الشهود ان افرادا من جماعة حزب الله التي تسيطر على الجانب اللبناني من الحدود جاءوا الى المكان ومنعوا المتجمعين من القاء مزيد من الحجارة. ويسافر لاجئون فلسطينيون ممن يعيشون في لبنان الى الجنوب لرؤية اقاربهم عبر السياج الحدودي بعدما سحبت اسرائيل قواتها من الجنوب اللبناني الشهر الماضي. وفرضت اسرائيل قيودا على وصول الفلسطينيين الى السياج من جانبها من الحدود يوم الاثنين. في الوقت ذاته افاد مراسل وكالة فرانس برس ان اكثر من سبعة آلاف لبناني يتحدرون من سبع قرى شيعية ضمتها اسرائيل عام 1948 تجمعوا امس على الحدود بين لبنان واسرائيل للمطالبة باسترجاع قراهم. وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا امام (بوابة الراميه) على بعد اربعين كلم شرق الناقورة الاعلام اللبنانية واعلام حزب الله وحركة امل والحزب الشيوعي واطلقوا هتافات تحث الدولة اللبنانية على المطالبة باستعادة هذه القرى. وقام المتظاهرون بالدوس على الشريط الشائك رغم التحذيرات التي كانت مكتوبة من احتمال وجود الغام ووضعوا لافتات تحمل اسماء واتجاهات القرى السبع. على الجانب الآخر من الحدود, وقف نحو ستين اسرائيليا برفقة نحو عشرين جنديا اطلقوا هتافات بالعبرية والانجليزية ولوحوا بأعلام اسرائيلية. وقال امين مصطفى من قرية الصالحة ان (القرى السبع, طربيخا والعدس والصالحة والمالكية وحونين ونبي يوشع وابن القمح, قد سويت بالارض وباتت تحمل اليوم اسماء عبرية مثل زاريت وافميم ويارقون) . ـ الوكالات