أكد وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف ان موسكو وواشنطن اتفقتا خلال قمة الرئيسين فلاديمير بوتين وبيل كلينتون على التصدي للتهديدات (الارهابية) القادمة من افغانستان, وألمح ايفانوف إلى التوصل لاتفاق بشأن معاهدة ستارت ـ3 خلال العام الحالي, مجددا معارضته لأي تعديل لمعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ, ومنددا بالتسويف الأمريكي.واعلن ايفانوف امام الصحفيين ان الرئيسين اتفقا خلال القمة التي عقدت بين الثالث والخامس من الشهر الجاري في موسكو على تشكيل مجموعة عمل ثنائية تكلف تقديم مقترحات ملموسة حول التدابير السياسية والاقتصادية وغيرها من الاجراءات الواجب اتخاذها للتصدي للتهديد الارهابي القادم من افغانستان. واضاف وزير الخارجية الروسي (اليوم هناك منظمة دولية ارهابية في طور النشوء ومركزها افغانستان على الاراضي التي تسيطر عليها حركة طالبان) . وأكدت موسكو منذ وقت طويل ان افغانستان تأوي معسكرات للتدريب العسكري للمسلحين الذين يتوجهون بعد ذلك الى القتال في الشيشان او في جمهوريات آسيا الوسطى السوفييتية السابقة. وقال ايفانوف ان الرئيسين الروسي والامريكي متفقان على اعتبار تنامي النشاط الارهابي تهديدا خطيرا ليس لروسيا والولايات المتحدة فحسب بل للاستقرار العالمي بشكل عام. وأضاف ان روسيا والولايات المتحدة ستجريان خلال هذا الشهر مشاورات حول قضايا بلورة معاهدة حول تصفية الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ستارت 3. وتوقع ايفانوف أن يتوصل الجانبان الى اتفاقيات محددة بخصوص هذه المعاهدة خلال العام الجاري. وأضاف أن مباحثات القمة الروسية الأمريكية التي عقدت مؤخرا في موسكو أقنعت الجانب الأمريكي بعد تردد طويل بالعمل على تشكيل نظام رقابة شامل على عدم انتشار الأسلحة الصاروخية. وذكر أن الجانبين توصلا ايضا الى تفاهم حول استئناف الجهود الرامية الى تشكيل منظومة للدفاع المضاد للصواريخ التي لا تتسم بطابع استراتيجي. وأكد رفض بلاده لعزم واشنطن نشر منظومة عصرية للدفاع الصاروخي. ـ الوكالات