اعلنت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية أمس ان وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون زورت تجارب في اطار مشروع الدرع المضادة للصواريخ لاخفاء عجز الرؤوس الاعتراضية عن التمييز بين صاروخ فعلي وجسم مخادع. ونقلت الصحيفة عن خبراء في هذا المجال قولهم ، ان خبراء البنتاجون بعد ان لاحظوا هذه الثغرة في نظام الدرع المضادة للصواريخ خلال اول تجربتين, عمدوا الى اجراء تجربتين اضافيتين استبدلوا فيهما الصواريخ باجسام مخادعة يسهل على هذا النظام اصابتها. واستندت الصحيفة الى عدد من الخبراء من بينهم ممثل عن الحكومة الامريكية وتيودور بوستول الخبير في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي تمكن من الحصول من البنتاجون على خطط التجارب. واعتبر بوستول ان البنتاجون يكذب بشكل منتظم حول اداء نظام التسلح هذا الذي يفترض ان يحمي اراضي الولايات المتحدة من اي هجوم نووي محتمل. اما المسئول الحكومي الذي رفض الكشف عن اسمه فقال للصحيفة من الواضح بالنسبة الي ان ايا من هذه التجارب لم يتمكن من تجاوز الاجراءات المضادة التي يمكن ان يتزود بها سلاح عدو لخداع النظام المضاد للصواريخ. واقرت وزارة الدفاع بصحة الخطط التي حصل عليها تيودور بوستول الا انها دافعت عن التجارب التي اجرتها ونفت ان تكون حصلت خلالها اي خدعة حسب ما قال للصحيفة الجنرال في سلاح الجو رونالد كاديش. ومن المتوقع ان يقرر الرئيس الامريكي بيل كلينتون قبل مطلع الخريف المقبل ما اذا كان سيعطي الضوء الاخضر للبدء باعداد الدرع المضادة للصواريخ لتزويد الولايات المتحدة به ابتداء من العام 2005. أ.ف.ب