(وداعا للعنوثة) شعار رفعته بعض الشركات الأجنبية عبر وكالاتها في معظم دول العالم, حيث تقوم إحدى الشركات المحبة لجمع (رأسين في الحلال) بتزويج الراغبين أو الباحثين عن شريكة لحياتهم عبر عمليات القسمة والضرب والطرح من خلال شبكة الانترنت ثم يخرج الناتج أو الشريك المحتمل للحياة الزوجية. امتدت هذه الخدمة لتشمل بعض الدول العربية حيث يوجد وكيل لها في القاهرة مهمته تقديم خدمات لطالبي الزواج من شخص معين عبر تحديد أو توصيف لشكله (العيون والطول ولون البشرة والشعر) وغيره. ورغم العادات المحافظة والتقاليد الشرقية في المجتمع المصري إلا ان الخدمة لاقت قبولا, حيث انها تشكل خاطبة عصرية ومعظم زبائنها من مستويات ثقافية عالية بينهم أطباء ومهندسون وأساتذة جامعة والذين يقومون بارسال صورهم وبياناتهم من خلال الـ E-mail وتقوم الشركة بدورها بعرض طلباتهم على الموقع المخصص علهم يفوزون ببنت الحلال. وتبلغ أسعار هذه الخدمة الحديثة 85 جنيها مصريا للشخص الواحد في حال كانت الخدمة محلية أما الخدمة الدولية فتكلف 200 جنيه مصري. وإذا تم الأمر وحصل طالب الزواج على شريكة حياته فعليه أن يدفع 1000 جنيه للعروس المحلية و2000 جنيه إذا كانت دولية. وقد أفرزت هذه الأشكال من الخدمات ظاهرة جديدة على المجتمع وهي سعي الفتاة إلى البحث عن شريك الحياة بعيدا عن الحياء والخجل. كما ينظر عدد كبير من المعنيين في مصر إلى هذه الخدمة نظرة جدية لانها تساهم في حل المشكلات التي يعاني منها بعض ذوي الحاجات الخاصة كالانطوائيين أو المصابين بعاهات دائمة.