بدأت البحرين مرافعاتها الشفوية أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي أمس في النزاع الحدودي مع قطر بتجديد اتهامها لقطر بمحاولة السيطرة على ثلث الأراضي البحرينية. وقال جواد سالم العرايض الذي يمثل البحرين أمام المحكمة انه لو لم تعزز البحرين وجودها على جزر حوار لكانت قطر قد احتلتها دون شك. وأضاف دون الادلاء بالمزيد من التفاصيل (حتى اليوم استعدادنا عال على جزر حوار) , وفي عام 1986 أوشكت قطر والبحرين على الدخول في حرب بشأن الجزر وتم تجنب المواجهة بتدخل السعودية. ورفعت قطر من جانب واحد القضية إلى المحكمة الدولية عام 1991 في حين كانت تسعى البحرين إلى وساطة دول الخليج العربية, وبدأت المحكمة في 29 مايو الماضي جلسة علنية لنظر قضية النزاع الحدودي بين الدولتين الخليجيتين. ويتعلق النزاع بجزر حوار الصغيرة التي يحتمل ان تكون غنية بموارد النفط والغاز والتي تسيطر علىها البحرين منذ الثلاثينيات من القرن الماضي لكن تطالب قطر بحق السيادة عليها, وتطالب البحرين كذلك ببلدة الزبارة الواقعة على أراضي قطر. وتستمر مرافعات البحرين حتى 15 يونيو الجاري استمراراً للجلسة الأولى التي بدأتها قطر. أما الجلسة الثانية من المرافعات الشفوية فتستأنفها قطر في الـ 20 من الشهر الجاري وحتى 22 منه ثم تستأنف البحرين مرافعاتها الشفوية في 27 وحتى 29 من الشهر نفسه. وبعد ما بين أربعة وستة أشهر من انتهاء نظر القضية ستصدر المحكمة حكمها والمتوقع له قبل نهاية العام الحالي والذي سيكون نهائيا وملزما للطرفين ولا يمكن استئنافه. ـ الوكالات