يقول الباحثون ان شرب فنجان من القهوة يمكن ان يلطف أعراض حمى القش ويمنع الاستجابات التحسسية الشديدة, وقد يكون لتلك النتائج التي توصل إليها باحثون من كوريا الجنوبية فوائد يمكن ان تنقذ حياة العديد من الأشخاص الذين تتحسس اجسامهم للجوز ولسعات النحل. وكان العلماء اكتشفوا من قبل انه ربما يكون للقهوة خصائص مضادة للحساسية وذلك بسبب قدرتها على خفض مستويات تحرير الهستامين من الخلايا الدقلية. ففي الأجسام الحساسة تطلق الخلايا الدقلية الهستامين إلى الأنسجة المتأثرة عند تعرضها لمواد مثل حبات الطلع أو الغبار. وباحثو جامعة ونجكوانج هم أول من درس دور القهوة في منع الاستجابات التحسسية الخطيرة التي تعرف بالصدمات الاستهدافية, حيث قاموا بحقن مجموعة من الفئران بمركب اصطناعي يدعى (84/85) لتفعيل الخلايا الدقلية, وتسريع اطلاق مقادير كبيرة من الهستامين. وعند الفئران غير المعالجة تسببت الحقن بحدوث استجابات تحسسية قاتلة, لكن عند اعادة الاختبار باعطاء الفئران منقوع الكفائين, نجا العديد منها, ويأمل هونج مين كيم, الذي ترأس الدراسة, ان يكون للكفائين تأثيرات مشابهة على البشر, وقال ان الكفائين قد يكون فعالا في مقاومة الاضطرابات التحسسية المزمنة التي يعاني منها ملايين الناس. سيئول ـ البيان