طالب وزراء خارجية دول اعلان دمشق الذين اختتموا اجتماعهم الـ 17 في القاهرة أمس ايران بارجاع جزر الامارات الثلاث التي تحتلها سلما, وذلك عبر التفاوض المباشر أو التحكيم الدولي. غير ان الوزراء الذين أجمعوا على مساندة سوريا ولبنان، في وجه التهديدات الاسرائيلية انقسموا حول الدعوة إلى رفع العقوبات عن العراق, ولجأوا إلى صيغة توفيقية تترجم التباين في مواقفهم بأن أعربوا عن تعاطفهم مع معاناة الشعب العراقي, لكنهم أكدوا في الوقت ذاته ضرورة تنفيذ القرارات الدولية. واتفق الوزراء على ضرورة تفعيل دور الجامعة العربية, وضرورة انعقاد القمة العربية, واخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل, وكذلك دعوا إلى عقد ندوة لرجال الأعمال في دول اعلان دمشق الثماني لتفعيل التعاون الاقتصادي بين دول الاعلان. وكان الرئيس المصري حسني مبارك التقى وزراء الاعلان صباح أمس بقصر الرئاسة واستعرض معهم الأوضاع العربية, وذلك قبل أن يستأنفوا جلستهم المغلقة الثانية والختامية. وكانت الجلسة الأولى التي عقدت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول والتي تأخرت عن موعدها 45 دقيقة أعلنت ختامية أيضا. ولم يسمح للصحفيين الذين تجمهروا بالخارج لتغطية وقائعها بالاقتراب من مقر وزارة الخارجية المصرية بعد بدئها. وفي ختام الاجتماعات قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان المناقشات دارت حول أمور هامة وتم خلالها تبادل وجهات النظر بطريقة بناءة وموضوعية أعادت الروح إلى اعلان دمشق.