أمر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بعزل رئيس جامعة صنعاء ومساعديه وأعضاء مجلس الجامعة وعمداء الكليات, كما وجه بوضع قانون جديد للجامعات في خطوة تهدف لامتصاص الغضب الشعبي ازاء اعترافات (سفاح صنعاء) السوداني الجنسية محمد آدم. وكان اتحاد الطلاب في الجامعة طالب بهذه الخطوة بعد اعتقال السفاح واعترافه باغتصاب وقتل 16 فتاة داخل مشرحة كلية الطب التي كان يعمل فيها بينهن 8 طالبات. كما ان المظاهرات التي سيرت بعد الحادث طلبت كلها تصحيح أوضاع الجامعة ووضع حد للفساد والتسيب الذي تشهده لكن أعضاء في هيئة التدريس ينتمون إلى المعارضة اعربوا عن قلقهم من ان يستغل حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم هذه الظروف للانقلاب على الديمقراطية داخل الجامعة بتعديل قانون الجامعات باتجاه تعيين أعضاء هيئاتها القيادية لا انتخابهم كما ينص القانون الحالي الأمر الذي قد يتسبب في مزيد من الفساد داخل الجامعة. إلى ذلك سجلت النيابة العامة في صنعاء أمس محضر اثبات حالة بوجود الفتاة أميرة التويتي على قيد الحياة والتي كان المتهم محمد آدم اعترف باغتصابها وقتلها ضمن 16 فتاة, وتبين ان أميرة تخرجت من كلية الطب في عام 1998, وتعمل حاليا في مستشفى ضلاع القريب من العاصمة كما يسعى محامي المتهم إلى اثبات حالة مشابهة تتعلق بالفتاة رابعة هاشم عمر التي تبين انها تعمل طبيبة في احد مستشفيات عدن. قبائل همدان والتي تنتمي إليها الضحية حُسن عطية انهت اجتماعاتها أمس وأعطت الجهات الأمنية فرصة إلى اليوم لتقديم من تعتبرهم شركاء للسفاح إلى المحكمة في الجلسة المقرر ان يستمع فيها القاضي إلى شهادة اللجنة الفنية التي وضعت تقرير الطبيب الشرعي وأقوال اساتذة ومسئولي قسم التشريح بالكلية وإلا ستلجأ إلى وسائل قبلية للانتقام من المسئولين عن قتل الفتاة. صنعاء ـ مراد هاشم: