كان الفلكيون يعتقدون ان التصادمات النجمية نادرة الحدوث, لكن بحثا جديدا اقنع العديد منهم بأنها مألوفة واعتيادية, وان تلك الاندماجات تمثل أعنف حوادث يمكن رصدها في الكون. وباستخدام التلسكوبات الفضائية مثل هابل وتشاندرا والتمثيلات الحاسوبية, ركز الفلكيون على العناقيد النجمية الكروية لدراسة ذرية تلك الاندماجات المتمثلة فيما يعرف بالشوارد الزرقاء التي تبدو أكثر زرقة وحرارة وشبابا من جاراتها. وقال عالم الفيزياء مايك شارا, من المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك الذي نظم أول مؤتمر دولي حول هذا الموضوع: (معظم الفلكيين كانوا يعتقدون ان الاندماجات النجمية نادرة الحدوث, حتى ان بعضهم أنكر فكرة حدوثها أصلا, لكن العناقيد النجمية الكثيفة التي تم رصدها في مركز العديد من المجرات, بما في ذلك درب التبانة, تجعل من مثل تلك التصادمات أمرا حتميا لا مناص منه, وتشير آخر الدراسات إلى ان الكون ربما يشهد تصادما نجميا كل عشر ثوان. وحضر المؤتمر عشرات العلماء من كافة أنحاء العالم قدموا آخر أبحاثهم حول التصادمات النجمية, وقد قدم فريق من باحثي جامعة فيلانوفا تفاصيل اكتشافه لجسم سماوي أغلب الظن انه تشكل من اندماج ثلاثة نجوم, نجم ثنائي وآخر مفرد. نيويورك ـ البيان
