اعترفت قيادة الجيش الروسي عشية القمة الأمريكية الروسية بضراوة المقاومة الشيشانية وأعلنت ان المقاتلين يشنون حرب عصابات نشطة ونفذوا 28 هجوما على مواقع الجيش وقوافله وثكناته, وكشفت منظمة حقوقية دولية عن قيام الجنود الروس بأعمال سلب ونهب في قرية شيشانية وقتل 60 مدنيا بالرصاص. وذكرت قيادة الجيش الروسي ان مقاتلي الشيشان يشنون حرب عصابات نشطة ويشنون العديد من الهجمات, وقالت القيادة الروسية ان المقاتلين شنوا 28 هجوما, جرى خلالها اطلاق النار على مواقع الجيش الروسي وثكناته وقوافله. وذكرت وكالة أنباء ايتار تاس الروسية ان القوات الروسية زعمت انها قتلت 18 مقاتلا وأصابت أكثر من 40 آخرين في عملية بالقرب من بلدة شارو ارجون الجبلية. من ناحية أخرى وقبيل القمة الروسية الأمريكية التي عقدت أمس في موسكو, أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان تقريرا آخر عما وصفته بالأعمال الوحشية التي يقوم بها الجيش الروسي ضد المدنيين الشيشان. وأورد التقرير حادثا وقع في مطلع شهر فبراير الماضي عندما قام الجنود الروس بأعمال سلب ونهب في قرية آلدي القريبة من جروزني حيث أطلقوا الرصاص وقتلوا نحو 60 من أهالي القرية. وذكرت صحيفة (موسكو تايمز) الصادرة باللغة الانجليزية أمس ان تحقيقا يجريه المدعي العسكري الروسي في الواقعة لم يسفر عن أي نتائج حتى الآن. في غضون ذلك صرح نائب وزير الخارجية الروسي فاسيلي زردين ومبعوث الحكومة الخاص بالشرق الأوسط, بأن روسيا ستحاول منع ادراج الصراع في الشيشان على جدول أعمال اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي الذي يعقد في ماليزيا في أواخر يونيو الجاري. ونقلت وكالة انترفاكس عنه قوله ان روسيا تبذل مساعي مع الدول الاسلامية لضمان عدم حدوث هذا. وأضاف زردين انه سيتوجه إلى المغرب والجزائر وتونس في الفترة من 5 إلى 11 يونيو وسيزور ليبيا في يوليو المقبل, وأشار إلى انه زار الشهر الماضي كلا من لبنان وسوريا ومصر وسلطنة عمان واسرائيل ومناطق الحكم الذاتي الفلسطيني. د.ب.أ
