يبدأ اعتبارا من اول يوليو المقبل فتح باب العمرة للقادمين من خارج المملكة العربية السعودية لمدة تسعة اشهر فى العام وذلك تطبيقا لقرار من مجلس الوزراء السعودى كان قد اتخذه فى العشرين من سبتمبر الماضى 1999 بشأن مشروع تنظيم خدمات المعتمرين وزوار المسجد النبوى الشريف. ويفتح المشروع الجديد العمرة للراغبين على مدار العام كما يجيز تنقل المعتمرين خارج مكة المكرمة والمدينة المنورة فى مجموعات تحت ادارة مؤسسة او شركة تتولى جميع امورهم منذ وصولهم حتى مغادرتهم اراضى المملكة العربية السعودية بحيث تكون مسئولة عنهم امام السلطات على ان تكون صلاحية التأشيرة ثلاثة اشهر. ويأتي هذا المشروع الجديد ضمن التوجه السعودى للانفتاح الاقتصادى الذى تتبعه الدولة خلال العام الاخير وباعتبار الزوار والعمار مصدرا من مصادر الدخل وتنويع مصادر هذا الدخل اذ تقدر الاحصاءات انه مع بداية تطبيق نظام العمرة الجديد فمن المتوقع وصول عدد المعتمرين الى مليون معتمر شهريا بمتوسط انفاق يصل الى الف دولار . اى ان العائدات المتوقعة تصل الى مليار دولار شهريا و 12 مليارا سنويا اى مايعادل 24 فى المائة من دخل البترول سنويا.. وهو مايؤكد ان الدخل السياحى بصفة عامة سيسهم بشكل اساسى فى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر دخل رئيسى. وتنص اللائحة التنفيذية لتنظيم خدمات العمرة على جواز تنقل المعتمرين والزوار فى جميع مناطق السعودية. وهو مالم يكن مسموحا به من قبل, وذلك وفقا لعدة قواعد اهمها ان يتم التنقل خلال مدة الاقامة الممنوحة.. وان يتعهد المرخص له بتوفير وسائل النقل والسكن.. على ان يسلم المرخص له وهى فى الغالب شركة او مؤسسة, يسلم وزارة الحج السعودية فى مدة اقصاها 24 ساعة من وصول المعتمرين الذين يقوم بخدمتهم على ان يخطر الوزارة باسم وصورة جواز سفر اى متخلف بعد انتهاء مدة التأشيرة. ـ ا.ش.ا