قال مسئولون ان قتالا عنيفا دار أمس بين المقاتلين المسلمين من جبهة مورو والجيش في جنوب الفلبين, حيث سقط معسكر آخر تابع للمقاتلين في يد الجيش, مما أسفر عن مقتل 30 شخصا في وقت رفضت جماعة أبوسياف اطلاق 6 أطفال واثنين من المدرسين تختطفهم. وطبقا لوزير الدفاع أورلاندو ميركادو, فإن آخر موقع لجبهة تحرير مورو الاسلامية يستولي عليه الجيش كان معسكر سارمينتو الموجود بالدفاعات الخارجية للمقر الرئيسي للجماعة المسلحة. وقاد ميركادو عمليات التطهير في معسكر سارمينتو بإقليم ماجينداناو الواقع على بعد 960 كيلومترا جنوبي مانيلا. ومن بين المنشآت التي دمرت في القتال, المنزل الامن لنائب القائد العسكري للجبهة مراد إبراهيم. وقال ميركادو (لقد كان المعسكر (الذي استولى عليه الجيش) معسكرا حربيا يقع بالقرب من معسكر أبو بكر (المقر الرئيسي لجبهة تحرير مورو الاسلامية) .. وكما نرى, فإن لديهم هنا إمكانات صنع قذائف الهاون) . وقد أصيب 17 جنديا على الاقل بجراح في عملية الاستيلاء على معسكر سارمينتو, والتي وصفها المسئولون بأنها (نصر استراتيجي) . من جانب آخر رفضت جماعة أبوسياف في الفلبين أمس اطلاق سراح ستة أطفال واثنين من المدرسين تحتجزهم بعد أن وعدت باطلاق سراحهم من قبل زاعمة ان المراوغات الحكومية هي التي تسببت في تأجيل اطلاق سراح الرهائن. - الوكالات