تفيد دراسة جديدة نشرت امس الاول في العدد الاخير من مجلة (كانسر) أن استخدام علاج هرموني بديل يجمع ما بين الاستروجين والبروجستين يمكن ان يضاعف خطر الاصابة بأحد اشكال سرطان الثدي. فقد وجد علماء مركز فريد هاتشنسون الامريكي لابحاث السرطان ، من خلال دراستهم لـ 537 امرأة ممن اصبن بسرطان الثدي منذ عام 1988 و492 امرأة ممن لم يصبن به, وجدوا أن معدل الاصابة بسرطان الثدي الفصيصي كان اعلى بـ 2.6 مرة عند النساء اللائي استخدمن العلاج الهرموني البديل لمدة لا تقل عن ستة اشهر ومتوسطها أربع سنوات. وتستخدم ملايين النساء في العالم هذا العلاج الهرموني لخفض خطر تكسر العظام عند مرضى ترقق العظام ولتخفيف اعراض سن اليأس. وقال الدكتور كرستوفر لي الذي اشرف على اعداد الدراسة: مع ان النتائج لاتزال اولية, الا ان دراستنا تشير إلى ان استخدام العلاجات الهرمونية خصوصا تلك التي تجمع بين الاستروجين والبروجستين قد يساهم في زيادة خطر التعرض لسرطان الثدي الفصيصي. واشنطن ـ البيان