تعتزم النيابة العامة اليمنية تفجير مفاجأة مدوية في قضية سفاح صنعاء السوداني الجنسية محمد ادم عمر اسحاق اليوم عند استئناف جلسات محاكمته بتهمة اغتصاب وقتل 16 فتاة وتقطيع جثثهن, وذلك باحضار عدد من الفتيات الى قاعة المحكمة لمواجهته وتكذيبه فيما ادعاه بحقهن, الامر الذي يتوقع ان تأخذ معه القضية ابعادا ومسارات جديدة. وأكدت مصادر مطلعة لـ (البيان) ان من بين الفتيات المقرر احضارهن الى قاعة محكمة بني الحارث التي تشهد الجلسة الثالثة لمحاكمة السفاح اليوم ندى سعيد التي اعترف المتهم امام المحكمة في جلسة الاثنين الماضي انه اغتصبها وقتلها في اكتوبر 1998 وهو التاريخ ذاته الذي انقطعت فيه صلتها عن اهلها في دولة خليجية اضافة الى فتيات اخريات بينهن طالبات في كلية الطب. وتقول ندى سعيد في لقاء اجرته معها صحيفة (الثورة) اليمنية وتنشره اليوم السبت ضمن لقاءات مع الضحايا الاحياء الاخريات تفسيرا لانقطاع صلتها بأهلها طوال هذه الفترة انها انقطعت عن الدراسة في كلية الطب للعمل في شركة خاصة وان تغيير ارقام الهواتف في بلد اقامة اهلها حال بينها وبين التواصل مع اسرتها. وتكشف انها رأت صورتها وقرأت اسمها في احدى الصحف قبل يومين فسارعت الى ابلاغ وزارة الداخلية بخطأ ما نشر عنها, وكانت الوزارة حظرت على الصحيفة نشر اللقاءات المذكورة حتى اليوم السبت حتى لا يصل النبأ الى المتهم. المصدر ذاته قال ان النيابة ستبلغ المحكمة بنتائج عمليات البحث والتحري التي اجرتها خلال الفترة الماضية الاجهزة الامنية للعثور على الفتيات التي وردت اسماؤهن في الاعترافات كضحايا للسفاح, وترجح النتائج ان الاسماء المذكورة وهمية اصطنعها خيال محمد ادم مالم يقدم دليلا ماديا يثبت غير ذلك, خاصة ان ما تم العثور عليه داخل مشرحة الكلية من بقايا جثث خارج المحدد في سجلاتها الرسمية وفي مجاري المشرحة لا يزيد على جثتين أو ثلاث على الأكثر كما يقول المصدر ذاته. صنعاء ـ مراد هاشم