اكد الجنرال شامل باساييف قائد الجبهة الوسطى للقوات المسلحة الشيشانية فشل المخططات الروسية للقضاء على المقاومة معتبرا ان طرد القوات الروسية من الشيشان امر مؤكد, في حين نجح المقاتلون في شن هجوم مباغت على طابور عسكري جنوب جروزني وقتلوا اكثر من خمسين ضابطا وجنديا, واعلنوا مسئوليتهم عن مهاجمة سيارة عمدة العاصمة ومقتل نائبه واصابة مساعد المسئول السياسي, واعتبرت موسكو ان انفجار فولجو جراد امس الاول والذي اسفر عن مصرع واصابة اكثرمن اربعين عسكريا عمل يحمل بصمات القائد الشيشاني خطاب ابو عمر, وزعمت انها تحاصر 600 مقاتل بقيادة خطاب والرئيس اصلان مسخادوف. ونفى الجنرال شامل باساييف قائد الجبهة الوسطى للقوات المسلحة الشيشانية الانباء التى رددتها موسكو حول مصرعه مؤكدا ان كافة التصريحات الصادرة عن الجانب الروسى كاذبة ومضللة للرأى العام. واعاد الى الاذهان اعلان روسيا بين الحين والاخر عن بدء مرحلة عسكرية فى الشيشان وتصف كل واحدة منها بأنها الاخيرة والحاسمة معربا عن اعتقاده بأن ذلك يدل على دخول الحملة العسكرية فى مأزق. وشدد على ان القوات الروسية سوف تدحر فى نهاية المطاف وتطرد من اراضى الشيشان بفعل تصاعد المقاومة العنيدة التى يبديها المقاتلون الشيشان. وكذب باساييف فى تصريحاته ادعاءات المسئولين الروس حول ما يصفونه بخسائر كبيرة فى صفوف المقاومة الشيشانية مؤكدا ان الروس يخفون الحقائق حول خسائرهم الفادحة. وفند ادعاءات روسيا حول الانفسامات فى صفوف القيادة العسكرية الشيشانية مؤكدا التلاحم والتعاضد بين قادة المقاتلين والتفافهم حول قيادتهم العليا . على صعيد متصل أكد المسئول الشيشانى مولداى ادودجوف ان المقاتلين الشيشان قتلوا اكثر من خمسين جنديا روسيا فى هجمات متفرقة جنوب جروزنى . ونقلت شبكة الاخبار العربية ايه ان ان عن اودوجوف قوله ان مجموعة من المقاتلين الشيشان هاجموا موكبا يضم مائة جندى روسى بين منطقتى سبارى اتاجى وشيشان اوول جنوب جروزنى. واضاف المتحدث ان الهجوم أسفر عن مقتل اثنين واربعين ضابطا وجنديا روسيا كما قتل أربعة جنود روس اخرون عندما انفجر لغم يجرى التحكم فيه عن بعد لدى مرور سيارتهم. وتبنى اودوجوف الهجوم الذي راح ضحيته مساعد عمدة جروزني مؤكدا انها عملية نفذتها الاجهزة الشيشانية الخاصة وقال مسئول عسكري ان انفجار فولجوجراد يذكر بطريقة زعيم الحرب القائد خطاب ابو عمر الذي كان يعلق العبوات الناسفة بالاشجار في جروزني خلال الحرب بين الروس والشيشان بين 1994 و 1996. الا ان رئيس مجلس الامن الروسي سيرجي افانون اعلن انه (من السابق اوانه) التحدث عن عمل ارهابي وان (التحقيق متواصل) . وقالت مصادر مقر قيادة الجيش الروسي ان 600 مقاتل من وحدات يعتقد أنها بقيادة الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف والمقاتل الاردني خطاب, هي الان محاصرة في التلال قرب نوجاي-يورت في جنوب شرق الجمهورية. ونقلت وكالة انترفاكس عن هيئة الاركان قولها ان 50 مقاتلا شيشانيا قتلوا في اطار هجوم واسع للقوات الروسية ـ الوكالات
