تستأنف اليوم الأربعاء مفاوضات الوضع الدائم للأراضي الفلسطينية بعد نقلها من استوكهولم الى مكان ما في الشرق الأوسط رفض الافصاح عنه وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي شلومو بن عامي الذي أعلن النبأ أمس. جاء ذلك، في الوقت الذي قالت تقارير ان اسرائيل عرضت على الفلسطينيين تسليم معابر واعادة 92% من أراضي الضفة الغربية وهو ما نفاه مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك. من جانبه ندد وزير الداخلية الاسرائيلي ناتان شارنسكي بما أسماه بـ (التنازلات) التي قال ان رئيس الوزراء ايهود باراك على استعداد لتقديمها في اطار مشروع اتفاق مع الفلسطينيين مهددا بالاستقالة من الحكومة. وقال شارنسكي في تصريح للقناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ان (رئيس الوزراء على استعداد للتخلي عن كل مكتسباتنا دون حتى المطالبة بتحديد وضع القدس واللاجئين الفلسطينيين وحدود الكيان الفلسطيني المقبل كما ننشد) . واوضح الوزير الذي يتزعم حزب الناطقين بالروسية (اسرائيل بعليا) (اربعة نواب) ان باراك على استعداد لعقد اتفاق اطار يتضمن نقل ما بين 92 الى 95 في المئة من اراضى الضفة الغربية اضافة الى وادي نهر الاردن وشمال قطاع البحر الميت الى الفلسطينيين. وطالب شارنسكي بعقد اجتماع عاجل للحكومة الامنية مؤكدا ان حزبه (لا يمكنه قبول مثل هذه التنازلات) مؤكدا ان هذه الخطة تتضمن (نقل) 40 او 50 الف مستوطن الى داخل الاراضي الاسرائيلية من اصل 150 الف مستوطن يقيمون حاليا في الضفة الغربية. واكد ان الاتفاق سيتيح ايضا عودة اللاجئين الفلسطينيين الى الاراضي الفلسطينية وسيطرة الكيان الفلسطيني على مراكز حدودية مع الاردن ومصر. ونفى مكتب رئيس الوزراء في بيان وجود مثل هذه الخطة (التي لا تتفق مع مواقف الحكومة) . ـ ا.ف.ب. الأراضي المحتلة ـ رجاء حسن