فيما يلي نص قرار الكونجرس الأمريكي حول الانسحاب من لبنان.(بما أن اسرائيل كانت نشطة في السعي إلى سلام شامل مع جميع جيرانها من أجل إنهاء النزاع العربي ـ الاسرائيلي) وبما أن لبنان كان منذ عقود منطقة انطلاق لهجمات ضد المدن الاسرائيلية, وقراها من جانب حزب الله والارهابيين الفلسطينيين, مما أدى إلى قتل عشرات المدنيين الاسرائيليين وجرحهم, وبما أن قرار مجلس الأمن الدولي 425 (الصادر في 19 مارس 1978) يطلب من اسرائيل سحب قواتها من كل الاراضي اللبنانية. وبما أن حكومة إسرائيل وافقت بالاجماع على تنفيذ القرار 425 ونفذته, وبما ان قرار مجلس الأمن رقم 425 ينص على الاحترام التام لوحدة اراضي لبنان وسيادته واستقلاله ضمن حدوده الدولية المتعارف عليها, وعلى تشكيل قوات طوارئ دولية مؤقتة لمساعدة لبنان في استعادة سيادته, وبما أن حكومة سوريا تنشر حالياً في لبنان ثلاثين ألفاً من جنودها لذا قرر الكونجرس بمجلسيه ما يلي: * أولاً: تأييد اسرائيل في سحب قواتها من جنوب لبنان ومخاطرتها من أجل السلام في الشرق الأوسط. * ثانياً: مناشدة مجلس الأمن الدولي: أـ الاعتراف بقيام اسرائيل بواجباتها بموجب القرار 425 وتقديم الموارد الضرورية لقوات الطوارئ الدولية للقيام بمهماتها تنفيذاً لذلك القرار. ب ـ الاصرار على ضرورة انسحاب جميع الجيوش الأجنبية من الاراضي اللبنانية, حتى يتمكن لبنان من فرض سيادته على كل اراضيه. * ثالثاً: الطلب من قوة الطوارئ الدولية التعاون مع الجيش اللبناني حتى يتمكن من استعادة سيطرته على جنوب لبنان, بما في ذلك القيام بالخطوات الضرورية للتأكد من نزع سلاح (حزب الله) وجميع المجموعات المشابهة من أجل إلغاء كل النشاطات الارهابية الصادرة عن المنطقة. * رابعاً: مناشدة حكومة لبنان منح العفو لجميع عناصر (جيش لبنان الجنوبي) وعائلاتهم, والتأكد من سلامتهم وتأهيلهم. * خامساً: مطالبة المجتمع الدولي بالتأكد من ان جنوب لبنان لن يعود مرة أخرى ليكون منطلقاً للهجوم على اسرائيل, والتعاون من أجل اعادة اعمار الجنوب. * سادساً: الاعتراف بحق اسرائيل, كما ينص عليه الفصل السابع, والبند الحادي والخمسون في ميثاق الأمم المتحدة في الدفاع عن نفسها, وعن شعبها ضد الهجمات, وكذلك تكرار التأييد لدعم الولايات المتحدة العسكري لاسرائيل لتحافظ على تفوقها من أجل تأمين أمنها على المدى البعيد. سابعاً: مطالبة جميع الاطراف بالعودة إلى دخول عملية السلام مع حكومة إسرائيل من أجل عودة السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط. بيروت ـ (البيان)