مقتل 75 شيشانياً وتطويق 400 في هجوم روسي شنت القوات الروسية هجوماً واسع النطاق على معاقل المقاتلين الشيشان أسفر في حصيلة أولية عن مقتل 75 شيشانياً وتطويق وحصار 400 آخرين في حين قُتل ستة جنود روس في كمين شيشاني وسط معلومات عن استعداد الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف تقديم تنازلات تفوق توقعات القيادة الروسية. وقد بدأ الجيش الروسي ووحدات الطيران الهجوم الجديد الليلة قبل الماضية رداً على تزايد عدد الكمائن والغارات من جانب (المقاتلين). وأعلنت هيئة الاركان الروسية ان القوات الروسية تحاصر مئات عدة من المقاتلين شرق الشيشان في اطار العملية. وجاء في حصيلة جديدة اعلنتها وكالة الاعلام العسكرية ان 75 مقاتلاً قتلوا خلال العملية. وكانت حصيلة سابقة اشارت نقلا عن مصادر عسكرية روسية الى مقتل 65 شيشانياً. واضافت وكالة الاعلام العسكرية ووكالة انترفاكس ان القوات الروسية تحاصر بين 400 و800 مقاتل. ونقلت وكالة الاعلام عن ضابط روسي ان العملية اطلقت في منطقتي نوجاي ـ يورت وفيدينو (شرق) ومن المفترض أن تؤدي الى (القضاء نهائيا على آخر مجموعات المقاتلين) . واضاف المصدر ان رئيس الاركان الروسي اناتولي كفاشنين موجود هناك. على صعيد متصل ذكرت وكالة أنباء ايتارتاس أن ستة جنود روس لقوا مصرعهم في كمين نصبه المقاتلون الشيشان لقافلة عسكرية روسية فيما نفت مصادر روسية رسمية صحة هذا النبأ. ونقلت الوكالة عن مصادر في المركز الصحفي لقوات وزارة الداخلية في الشيشان قولها ان قافلة عسكرية روسية وقعت في كمين نصبه المقاتلون الشيشان في منطقة نوجاي يورت مما أدى الى مقتل الجنود. وعلى الصعيد نفسه نفت مصادر في مكتب مساعد الرئيس الروسي سيرجي ياسترجيمبسكي صحة هذه الانباء موضحة أن فرقة قتالية استكشافية روسية خاضت معركة مع مجموعة من المقاتلين الشيشان مما أدى الى مقتل خمسة جنود روس و 15 مقاتلا شيشانيا. وأضافت المصادر أن القوات الروسية تمكنت من تدمير قاعدة كبيرة للمقاتلين الشيشان في بلدة خارسينوي مجهزة بمحطة للاتصالات الهاتفية الفضائية وتضم ثمانية مواقع قتالية ومخزنا للأسلحة والمتفجرات. من جهة أخرى اكد نائب الرئيس الشيشاني فاخا ارسانوف في مقابلة نشرتها صحيفة (موسكوفسكي) أمس ان الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف مستعد لتقديم (تنازلات مهمة) في حال اجراء مفاوضات مع موسكو. وقال ارسانوف (نحن مستعدون لتقديم تنازلات مهمة تتجاوز على الارجح توقعات الروس) مؤكدا انه ناقش ذلك مع مسخادوف. واضاف (اذا اراد الروس ان يناقشوا ذلك مباشرة مع مسخادوف (فسنجد شخصا آخر منتدبا لتوقيع الوثائق باسم الشيشانيين) , ولكن الكرملين أكد انه لا مكان لمسخادوف في القيادة المستقبلية للشيشان. ولا يعترف الكرملين بأي شرعية للرئيس الشيشاني منذ بدء التدخل البري في الاول من اكتوبر 1999. وقد اقر باجراء (اتصالات) مع دعاة الاستقلال من دون ان يحقق نتائج. وأكد ارسانوف ايضا ان (أولئك الذين يحولون دون توقف الحرب يجب ان يبعدوا, لدينا ما يكفي من القوى والوسائل لممارسة ضغط على (زعيمي الحرب) باساييف وخطاب) . وتابع يقول ان الشيشانيين مستعدون لعدم بحث مسألة وضع الجمهورية الشيشانية الحساسة (إذا فعلت روسيا الامر نفسه) والتزمت بالافراج عن جميع اسرى الحرب) . ـ الوكالات