ذكر باحثون أمريكيون أمس أن التدخين قد يكون مسئولا عن أكثر من نصف حالات أمراض اللثة عند الراشدين, حيث توصلوا من خلال دراسة جديدة إلى أن المدخنين أكثر من غيرهم بأربعة أضعاف تعرضاً لخطر الإصابة بأمراض اللثة. وأظهرت الدراسة التي شملت البيانات الصحية لـ 13650 مريضاً أن فرص الإصابة بأمراض اللثة تزداد بزيادة عدد السجائر التي يدخنها الشخص, فالأشخاص الذين يدخنون أقل من علبة سجائر في اليوم يكونون أكثر من غيرهم بثلاثة أضعاف تعرضاً لالتهاب اللثة, في حين أن أولئك الذين يدخنون من علبة ونصف العلبة يكونون أكثر من غيرهم بستة أضعاف تعرضاً لهذه الأمراض. وقال الدكتور سكوت تومار, الذي تولى رئاسة فريق باحثي مركز الوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة إن الإقلاع عن التدخين يبطل تدريجياً تأثيرات التبغ الضارة على صحة المنطقة المحيطة بالأسنان. ويحد التدخين من امكانية إيصال الأكسجين والمواد المغذية إلى اللثة, مما يؤثر سلباً على آلية التئامها, ويجعلها أكثر تعرضاً للإصابات الجرثومية, وعلاوة على الدور الكبير الذي تلعبه أمراض اللثة في فقدان الأسنان, فقد أظهرت بعض الدراسات أن هذه الأمراض تزيد احتمال الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري ومشكلات الجهاز التنفسي والولادة المبكرة. واشنطن ـ (البيان