طوّر العلماء في تايلاند مفاعلاً يحول الفضلات البشرية إلى وقود مرتفع القيمة, ومع أن هذه التقنية باهظة التكلفة, لكن العلماء يعتقدون أنها ستغدو أكثر قابلية للتطبيق العملي من الناحية التجارية, مع تضاؤل امدادات الوقود الطبيعي. ويتوقع أن تنضب جميع موارد الوقود العالمية كالنفط والغاز في غضون 100 عام من الآن, وقد أمضى العلماء عقوداً من الزمن في محاولات ابتكار لاحتجاز ما يُعرف بالطاقة القابلة للتجدد مثل أشعة الشمس, وقوة الرياح اللتين ستستمران إلى الأبد. وفي محاولة لإيجاد مصدر مضمون للطاقة, طور فريق من المهندسين في تايلاند طريقة لإعادة تدوير الفضلات البشرية وتحويلها إلى (وقود بيولوجي) وتشبه الطريقة التايلاندية إلى حد ما الآلية الطبيعية التي يتشكل بها النفط في باطن الأرض. ويعمل المفاعل الجديد على تسليط تيارات قوية من غاز النتروجين فائق السخونة على الفضلات البشرية التي تتحول بعد ذلك إلى وقود عالي الجودة تبلغ تكلفته الآن ضعف تكلفة وقود الديزل. بانكوك ـ (البيان