هدد زعيم احدى الجماعات الاستيطانية المتطرفة باغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك حال اقدامه على اخلاء اي من المستوطنات ما حدا بأرملة اسحق رابين للمطالبة باعتقاله فورا. وقال شيمون ريلكين احد مسئولي منظمة (جيل المستقبل) ، التي انشئت العام الماضي وتضم مستوطنين شبانا متطرفين (اذا اخلى باراك مستوطنات من الضفة الغربية فانه سيقتل) . اضاف (باراك يجازف اليوم بفقدان حياته اذا طبق برنامجه الخطير الذي يهدد بنسف كل العملية الاستيطانية ونقل مئة الف يهودي (من الاراضي الفلسطينية), لان النفوس في حالة غليان) . وقال ريلكين في تصريح للاذاعة العبرية (قبل سنة من اغتيال رابين, حذرت مرتين جهاز شين بيت (الامن الداخلي) من انه قد يتعرض للاغتيال اذا واصل انتهاج سياسة تقسيم الشعب) . وقال انه لا يملك (معلومات محددة حول مخطط لاغتيال) باراك. واغتيل رابين على يد متطرف يميني اثر حملة نظمها اليمين المتطرف الديني ومنظمات المستوطنين اتهم خلالها (بالخيانة) لتوقيعه اتفاقات اوسلو مع الفلسطينيين في 1993. وقالت ارملته ليا رابين, ان تصريحات ريلكين تشكل (تهديدا بالقتل) وانه ينبغي توقيفه على خلفية (الدعوة الى القتل) . واضافت (لكن اليوم ومع تدابير الحماية التي تحيط برئيس الوزراء والتي تختلف تماما عن تلك التي كان يحاط بها زوجي, فان فرص النجاح في اغتياله معدومة تقريبا) . وقالت ان (قسما كبيرا من الشعب بات يدرك انه لتحقيق السلام, علينا ان ندفع الثمن بالارض وانه يوما ما ستقام دولة فلسطينية) . وقال وزير التعليم يوسي ساريد ان ريلكين (تظاهر بالتحذير لكنه في الحقيقة وجه تهديدا بتكرار قتل رئيس وزراء في الظهر, ينبغي اخذه على محمل الجد) . ودعا ساريد المستوطنين الذين (لا يشاطرون هذه الآراء المتطرفة في اغلبيتهم الى التخلص من العناصر الفاسدة) . وقال وزير الامن الداخلي شلومو بن عامي انه من غير المطروح فتح تحقيق رغم (تصريحات ريلكين الخطيرة) مع دعوة الحاخامات الى ادانتها بشدة. ـ أ. ف. ب