قصفت الطائرات الاثيوبية امس مطار العاصمة الاريترية اسمرة, واكدت انها ستواصل ضرب اريتريا لحين شل قدراتها العسكرية وتحرير الاراضي الاثيوبية المحتلة, وتخلف وزير الخارجية الاثيوبي عن جلسة مفاوضات غير مباشرة مع نظيره الاريتري الذي وصل الجزائر, مؤجلا المفاوضات إلى اليوم. وجاء في بيان صادر عن حكومة اديس ابابا (قصفت اربع مقاتلات اثيوبية امس في الساعة 11,30 قاعدة اسمرة الجوية العسكرية) . واضاف البيان ان (القوات الجوية استهدفت عنابر كانت طائرات اريترية متوقفة فيها وخزنت فيها معدات عسكرية) موضحا ان طائرات العدو (لم تتمكن من وقف القصف) . وقال البيان الاثيوبي ان (الطائرات الاربع عادت الى قواعدها سالمة) . وافادت مراسلة لوكالة فرانس برس ان اربع طائرات من طراز (ميج ـ 23) تابعة للجيش الاثيوبي قصفت الجزء العسكري من مطار اسمرة شمال برج المراقبة. وبحسب حصيلة مؤقتة اصيب مدنيان بجروح وسقطت اربع قنابل على طريق مؤدية الى المطار مدمرة خطوط التوتر العالي وخط انابيب يمد العاصمة بالمياه. ولم تستهدف مدينة اسمرة. وتأتي هذه الغارة الاثيوبية في اعقاب الغارة التي شنت امس الاول على محطة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية في اليرجيجو على بعد 10 كيلومترات من مرفأ مصوع على البحر الاحمر على بعد 80 كلم شمال شرق اسمرة. وعلى صعيد متصل اعلن رئيس هيئة الاركان الاثيوبية ان الجيش الاثيوبي سيواصل هجماته ضد اريتريا لتحرير الاراضي الاثيوبية التي لا تزال خاضعة لسيطرة اسمرة على الجبهة الشرقية وشل قدرات (العدو) العسكرية. وقال الماجور جنرال تسادكان جبري تنساي خلال مؤتمر صحفي في اديس ابابا ان (المعارك ستستمر ومهمتي هي اعادة بسط سيادتنا على اراضينا وما زالت اجزاء صغيرة منها تحت سيطرتهم) . ولم يذكر رئيس هيئة الاركان منطقتي بادي وبورييه في شمال شرق اثيوبيا كأرض اثيوبية ما زالت تحت سيطرة القوات الاريترية. واضاف (لتحقيق ذلك على اختيار اهداف لضرب الجيش الاريتري) . وصباحا قصف الطيران الاثيوبي مطار اسمرة. من جهة اخرى اعلن مصدر رسمي جزائري ان المفاوضات بين الطرفين ستبدأ صباح اليوم الثلاثاء بعد تأخر وزير الخارجية الاثيوبي سيوم ميسفين الذي وصل عصر امس إلى العاصمة الجزائرية. وستجري المفاوضات برعاية الرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الافريقية, الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة. ومن جهته, وصل وزير الخارجية الاريتري هايلي ولدنساي الليلة قبل الماضية الى الجزائر العاصمة. ـ أ. ف. ب