اكتشفت جماعات الحفاظ على الموارد الطبيعية أن أعداد طيور الجوارح في أوروبا, ولا سيما في شمال شرقي اسكوتلاندا تشهد انخفاضا كبيرا, كما أظهر البحث الذي أبدته جمعية (فالكون 2000) انحسار أعداد إناث صقور الحر. وقد أنشئت هذه الجمعية في شهر ابريل الماضي بمشاركة الشرطة في اسكوتلاندا وجمعية التراث الطبيعي هناك, وجماعة دراسة الجوارح, وتهدف الجمعية لحماية اناث صقور الحر والباز الجوال, وذلك عن طريق مراقبة أماكن وجودها وتبادل المعلومات بين الجهات المهتمة بهذه المسألة. وقال بول تيمس, من جمعية التراث الطبيعي, في محاولة لتفسير تدني أعداد الطيور الجارحة: (يبدو ان عددا من الطيور الهرمة قد نفقت بشكل طبيعي, وهو الأمر الذي يحدث عادة, حيث ان الصقور الفتية تخلف اسلافها في الاعشاش والمناطق نفسها, لكن عدد الطيور الجديدة محدود جدا بحيث ان نفوق الجيل السابق أوجد فجوة كبيرة في مواطن الجوارح) . وأضاف تيمس: من الأهمية بمكان ان نحمي الطيور التي نمتلكها الآن, حتى نستطيع المحافظة على النوع واعادته إلى مستوياته السابقة خلال السنوات المقبلة.