أحبطت مخابرات الحرس الثوري (باسيدران) محاولة لاغتيال الرئيس الايراني محمد خاتمي على يد أحد حراسه الذي تم اعتقاله. نقلت صحيفة (بيان) اليومية عن احمد توكلي مرشح الرئاسة السابق وناشر الصحيفة قوله أمس لمجموعة من الطلبة ان الحادث أظهر انه يجب عدم استبعاد مثل هذه المحاولات في المستقبل. ومضى يقول (القت وحدة مخابرات الحرس الثوري في الآونة الاخيرة القبض على حارس اراد اغتيال الرئيس.. لذا لا يمكن ان نستبعد احتمال تكرار مثل هذه الامور) . وتتردد منذ فترة شائعات عن محاولة لاغتيال الرئيس الايراني الذي أغضب المتشددين بخططه الليبرالية السياسية والاجتماعية. وتقول دوائر محافظة ان عضوا بوحدة الحرس المكلفة بحماية الزعماء السياسيين سعى للحصول على فتوى من رجل دين كبير متشدد تجيز قتل خاتمي. وتردد ان رجل الدين الذي لم يعلن اسمه أبلغ أجهزة الامن التي القت القبض على الرجل. ولكن تصريحات توكلي هي اول تصريحات علنية عن هذه المحاولة. واثارت محاولة اغتيال حليف خاتمي الوثيق سعيد هاجريان في مارس تكهنات بأن الرئيس نفسه قد يكون الهدف المقبل. ومن المعتقد ان العديد ممن القي القبض عليهم بعد اصابة هاجريان النائب السابق لوزير الاستخبارات والاصلاحي الاستراتيجي البارز على علاقة بحرس الرئاسة. ولم تظهر اي ادلة تتعلق بمحاولة اغتيال الرئيس في قضية اطلاق الرصاص على هاجريان. وكانت وزارة الاستخبارات الايرانية اعلنت في 25 نوفمبر 1999 تفكيك شبكة كانت تخطط لاغتيال خاتمي والرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني. - الوكالات