كشف مسئولون في بيشاور ان اسامة بن لادن استبدل حرسه الخاص من العرب بآخرين من باكستان وبنجلاديش خوفا من اختراقه من جانب المخابرات الأمريكية بعد اعتراف سوري وعراقي بالتجسس لصالحها. وذكروا ان ابن لادن الذي يتصدر قائمة المطلوب القاء القبض عليهم، في الولايات المتحدة جند اكثر من 30 عضوا في حركة المجاهدين من باكستان وبنجلاديش وهي حركة متشددة في كشمير. واتخذ ابن لادن خطوة تغيير حرسه الخاص بعد ان اعتقلت افغانستان الشهر الماضي سوريا وعراقيا قيل انهما يعملان لصالح المخابرات الامريكية والاسرائيلية. وقالت حركة طالبان الافغانية الحاكمة ان المواطن السوري الذي عرف فقط باسم عبد الرحيم (22 عاما) والمواطن العراقي الذي عرف فقط باسم اركان اعترفا بانهما جندا لهذا الغرض. وقال عبد الرحيم للصحفيين الذين زاروه هو ورفيقه العراقي في السجن في انتظار محاكمتهما (مهمتنا كانت جمع المعلومات عن الافغان العرب وعن مكان ابن لادن وعلاقته بطالبان) . وصرح مسئولون باكستانيون بان اعتقال عبد الرحيم واركان دفع ابن لادن للتخلص من حراسه العرب واستبدالهم برجال تدربوا في معسكر شارك في تأسيسه في رشكور جنوبي العاصمة الافغانية كابول. وذكروا ان ابن لادن فقد تأثيره منذ ان فرضت طالبان حظرا على اتصالاته لتفادي انتقادات امريكية. لكنهم صرحوا بان طالبان لم تقيد حركته. وقال شهود عيان ان ابن لادن يتنقل بين لوجار وفرداك ولا يزور قندهار العاصمة الروحية لطالبان الا لماما. وقال مسئولون باكستانيون انه شفي من مرض كلوي ألم به بمساعدة طبيب عراقي واثنين من مساعديه وصلوا الى افغانستان في يناير. وذكروا ان اعصابه متوترة خوفا من أن تسلمه الدولة المضيفة لواشنطن. وفيما يخص النزاع الافغاني توجه أحد أبرز قادة المعارضة اسماعيل خان إلى شمال افغانستان للقاء القائد الرئيسي لقوات المعارضة أحمد شاه مسعود. وقال ميرويس صادق خان نجل اسماعيل خان لوكالة فرانس برس ان (اسماعيل خان توجه الى فايزاباد في اقليم بادخشان بدعوة من احمد شاه مسعود ورباني) . واضاف ان هدف الزيارة يتمثل في (اجراء مفاوضات حول مسائل سياسية وعسكرية في جنوب غرب افغانستان) . وتابع ان وفدا يضم قادة عسكريين من عدد من اقاليم افغانستان يرافق والده. وكان اسماعيل خان الحاكم السابق لاقليم هراة (غرب افغانستان) على الحدود مع ايران فر في 26 مارس من سجن قندهار وهو موجود منذ عام في ايران. - الوكالات