وسط ترجيح أمريكي بحدوث اختراق خلال شهرين ذكرت مصادر مطلعة في عمان ان عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني سيقود تحركات مكثفة عقب زيارته الراهنة لواشنطن لدفع المفاوضات على المسارين السوري واللبناني قدما. وقالت مصادر سياسية أردنية مطلعة، ان عبدالله الثاني قد يقوم بعد عودته من واشنطن بزيارتين إلى كل من دمشق وغزة. أو يوفد مبعوثين على مستوى رفيع إلى الجانبين لشرح نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة. ونقل مقترحات أمريكية إلى كل من الرئيس السوري حافظ الأسد والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشأن دفع المفاوضات السلمية على المسارين السوري والفلسطيني. وأشارت هذه المصادر الى ان العاهل الأردني سيبحث مع الرئيس الأمريكي سبل تحريك المفاوضات على المسارين وامكانية التوصل إلى اتفاقيات سلام قبل انتهاء فترة رئاسة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. وقالت هذه المصادر ان هناك رغبة أمريكية في تحريك المفاوضات عقب انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان, وان واشنطن ستتقدم بمقترحات محددة بهذا الشأن إلى كافة الأطراف, متوقعة حدوث انفراج حقيقي على المسارين في غضون الشهرين المقبلين!!