تلاحق سلطات الانتربول الدولي امرأة من مولدوفا متهمة بكسب عشرات آلاف الدولارات عن طريق اقناع ما لا يقل عن 100 شخص لبيع كلاهم للراغبين في اجراء عمليات زراعة الكلى في تركيا. وقد اتهمت نينا سكوبيولا (35 عاما) بأنها كانت تقود مجموعة من الوسطاء مهمتهم اقناع شبان من قرى نائية في الاتحاد السوفييتي السابق, بالسفر إلى اسطنبول. ويتردد انهم وافقوا على بيع كلاهم اليسرى لقاء مبلغ 1800 جنيه استرليني. ويعتقد ان الكلى أعطيت لمرضى من بلدان غربية دفع الواحد منهم 15000 جنيه لقاء الكلية المزروعة. وقال بيتر سربينوفتش, المحقق في وزارة الداخلية المولدوفية عن سكوبيولا انها: (محتالة محترفة, تختار ضحاياها بعناية وتجعلهم يثقون بها ويؤمنون ان لديها رغبة صادقة بمساعدتهم للخروج من حالة اليأس, كل ذلك في سبيل تجارة الأعضاء المربحة التي تديرها) . وأضاف: (نحن نعلم إلى الآن بمئة حالة لكننا نعتقد ان الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير وان هناك آخرين في المنطقة يقدمون على الشيء نفسه) . وكان سربينوفتش قد حقق مع سكوبيولا قبل أربع سنوات بتهمة بيع ستة أيتام في مولدوفيا لأسر غربية. ويعتقد انها تتوارى الآن في تركيا. حيث طلبت السلطات المولدوفية من الانتربول العون لالقاء القبض عليها بتهمة (الاتجار بالأعضاء المبتورة) . اسطنبول ـ البيان
