استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بقصر سموه فى البطين بعد ظهر امس الدكتور فولمر وزير الدولة للشئون الخارجية الالمانى الذى يزور البلاد حاليا. وقد جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون والصداقة، وسبل تعزيزها وتطويرها فى مختلف المجالات اضافة الى تبادل وجهات النظر حول المستجدات الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية والقضايا التى تهم البلدين. واكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال اللقاء على ان علاقات التعاون والصداقة بين المانيا والامارات تشهد مراحل متطورة وتقدما ملحوظا فى اطار التعاون والتنسيق المشترك فى مختلف المجالات وخصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مشيرا سموه فى هذا الصدد الى معرض الامارات فى هانوفر 2000 الذى تشارك فيه دولة الامارات بجناح كبير يليق ويرتقى بمكانتها وما وصلت اليه من تطور ونماء يعكس المستوى الرفيع للعلاقات بين البلدين. وقال سموه ان مثل هذه الفعاليات والزيارات المتبادلة المستمرة بين الجانبين ستعزز مكانة البلدين وستعمل على تنشيط مجالات التعاون لما يخدم مصالح شعبى البلدين الشقيقين معربا سموه عن امله فى ان يكون جناح الامارات فى هانوفر 2000 خير سفير للدولة وان ينال اعجاب المشاركين والرواد فى المعرض الدولى ويحقق الاهداف المرجوة منه. ومن جانبه اشاد وزير الدولة للشئون الخارجية الالمانى بما وصلت اليه دولة الامارات من تطور ونهضة حضارية متقدمة بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على المستويين الاقليمى والدولى فى كثير من المجالات. واكد حرص بلاده على تطوير وتنمية علاقتها مع دولة الامارات على مختلف الاصعدة مشيرا الى ان معرض هانوفر 2000 يعد لبنة من لبنات بناء العلاقات بين البلدين وتعزيزها معربا عن ترحيبه بمشاركة دولة الامارات فى المعرض مشيدا بالاهتمام الذى لمسته بلاده من قبل الامارات وحرصها على المشاركة فى المعرض بفعالية ودور كبير يرتقى الى المكانة الكبيرة والمستوى الذى وصلت اليه دولة الامارات مما يعكس ويحافظ على طابعها التراثى الاصيل ويتماشى مع روح الحضارة وعصر العولمة. كما اشاد بالاهتمام الكبير والدعم من قبل صاحب السمو رئيس الدولة فى المحافظة على البيئة وتنميتها فقد نجحت دولة الامارات فى قطع خطوات واسعة لحماية البيئة ومكافحة التلوث وقهر الصحراء حتى اصبحت القدوة والنموذج للدول التى تحدت الطبيعة القاسية للصحراء وحافظت على البيئة ونقائها وتنميتها مما جعل العلاقة بين الارض والانسان علاقة عطاء متبادل مما جعل دولة الامارات منذ البداية هدفها الرئيسى حماية البيئة وتنميتها وبذلت جهودا مكثفة فى ظروف بيئية قاسية لمعالجة مشكلة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث والحفاظ على الثروة السمكية والحيوانية والطيور والاكثار منها وبذلك اصبحت دولة الامارات من بين الدول المتقدمة فى المحافظة على البيئة وحمايتها. حضر اللقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ومعالى راشد عبدالله وزير الخارجية وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان والدكتور الكسندر مولن السفير الالمانى لدى الدولة وعدد من المسئولين. ـ وام