أكد باحثون أمريكيون ان التماسيح البرية والضفادع تحمل سر تعزيز مناعة الإنسان لمواجهة الأعداد المتزايدة من الجراثيم التي تتحدى قوى المضادات الحيوية الكلاسيكية, وان أجسام تلك الحيوانات, والبشر أيضا, تحتوي على مواد تدعى ببتيدات مضادة للميكروبات, وتعتبر جزءا من الخط الدفاعي الأول في وجه الجراثيم. وأعربوا عن أملهم في ان فهم كيفية عمل هذه الببتيدات سيمكن تطوير الجيل التالي من المضادات الحيوية. وقد نجح جيل دياموند, استاذ التشريح والبيولوجيا الخليوية في جامعة نيوجيرسي, في عزل مثال لهذه الببتيدات في دم تمساح. وخلافا للجهاز المناعي المكتسب الذي يتطور مع تعرف الجسم على أنواع البكتريا منذ الطفولة, فإن جهاز المناعة الفطري المتمثل في خط الببتيدات الدفاعي يتعرف على الكائنات المؤذية بفطرته, حتى ولو لم يسبق له أن صادفها من قبل. وقد عكفت شركة ماجاينين للصناعات الدوائية, منذ سبعة أعوام, على محاولة ايجاد عقار يضم ببتيدا مستخلصا من دم الضفادع. ونجحت في تطوير كريم يحمل اسم (لوسيلكس) , الذي يتم اختباره حاليا على تقرحات أقدام مرضى السكري, التي لا تستجيب لأي من أساليب العلاج الأخرى. وقالت الشركة انها ستبدأ بتسويق هذا العقار حالما تحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. واشنطن ـ البيان