التقط مرصد تشاندرا الذي يعمل على الاشعة السينية, منطقة عنيفة حول ثقب أسود عملاق في إحدى المجرات البعيدة.وقد رصد تشاندرا التأثيرات المثيرة الناجمة عن الاشعاعات الكثيفة المنبعثة من المادة قبل انغمارها في الثقب الأسود. وتؤدي هذه الاشعاعات إلى تسخين سحب الغاز المجاورة واحداث رياح فائقة السرعة تتحرك بعيدا عن قبضة جاذبية الثقب. وقال البروفيسور نيل براند, من جامعة ولاية بنسلفانيا: (لقد أتاح مرصد الاشعة السينية تشاندرا للفلكيين سبر أغوار تدفقات الغاز هائلة القوة التي كان يشتبه بوجودها, لكن كان من المحال دراستها بدقة قبل الآن. وهذه أوضح صورة طيفية يتم التقاطها إلى الآن لمجرة تضم ثقبا أسود نشطا. وتظهر بيانات تشاندرا ان الرياح المحيطة بالثقب الاسود تحتوي على أكسجين ونيون ومغنسيوم وسليكون وكبريت وحديد. وحسب المشاهدات الأخيرة فإن قطر أفق الثقب الأسود المركزي في مجرة (ان جي سي 3783) يساوي مئة ضعف قطر الشمس. وينتج الثقب الأسود من الاشعاع ما يفوق انتاج مليار شمس معا, وذلك نتيجة سقوط الغازات على الثقب بسرعة تقارب سرعة الضوء. ويتم امتصاص جزء من هذا الاشعاع من قبل الغازات المحيطة بالثقب والتي ترتفع حرارتها نتيجة ذلك إلى 100 ألف درجة مئوية وتندفع بسرعة خرافية بعيدا عن الثقب الأسود. واشنطن ـ البيان
