عاشق مخدو, لص سيئ الحظ .. ومظلي فاشل بجدارة مخدوع هذه هي شخصية خاطف الطائرة الفلبينية التي حطت بسلام فيما استقبلت جثته الأوحال بعد أن خانته زوجته وخذلته مظلته .. والأغرب أن أحد أفراد طاقم الطائرة ركله خارجها بعد أن تردد في القفز. ذلك ما تكشف أمس حول ملابسات أول اختطاف لطائرة فلبينية منذ العام 1982 من قِبل فلبيني لم تتضح هويته بعد إذ حملت رخصة القيادة خاصته اسم ريجينالد شوا فيما كان اسمه في بطاقة الإقامة أوجستو لاكاندولا كما اختلفت أيضاً تواريخ الميلاد وغيرها من المعلومات على تلك البطاقات. وكان هذا الخاطف سيئ الحظ أعلن اختطاف الطائرة أثناء قيامها بالرحلة 612 وقبل خمس دقائق فقط من هبوطها في مطار مانيلا الدولي متسلحاً بمسدس من عيار 22 وقنبلة بلا صمام أمان حيث أمر قبطان الطائرة بالعودة إلى مدينة دافاو الجنوبية مع 291 راكباً على متنها. لكن كمية الوقود كانت غير كافية فقنع عاثر الحظ هذا بجمع أموال الركاب والقفز إلى الأوحال من ارتفاع ستة آلاف قدم. وروى القبطان إيمانويل حيينير وسو أن الخاطف (كان يرتجف وكان مضطرباً حتى إنه بكى في بعض الأحيان وهدد بنسف الطائرة صارخاً: لن نهبط ستموتون جميعاً معي) . وأضاف أنه تحدث عن هجر أسرته له وخيانة زوجته التي أقامت علاقة غرامية مع شرطي. وحين اقتنع بفكرة القفز أطلق رصاصة على باب الطائرة ما أرغم أفراد الطاقم على فتحه, لكنه كان يحمل مظلة أرجوانية اللون صنعها بنفسه, وتفتقر للشريط اللازم لسحب وفتح المظلة حيث هب أفراد الطائرة لمساعدته على صنع هذا الشريط من إحدى ستائر الطائرة. وحين وصل إلى الباب تردد في القفز لكن أحد أفراد الطاقم عاجله بدفعة أرسلته للمجهول قائلاً: (كان يجب إخراجه من الطائرة التي هبطت من دون أن يُصاب أي من ركابها بسوء) . وقال رئيس قرية لياباك باسيليو جيسموندو لمحطة اذاعية محلية انه شاهد مظلة تفتح وشخصا يقفز من الطائرة الايرباص ايه 300 التابعة للخطوط الجوية الفلبينية وهى تحلق فوق القرية امس الأول, وأضاف (شاهدت المظلة تنفصل عن هذا الشخص) . وقال كابتن الشرطة باسيليو جيسموندو ان الشرطة ومتطوعين محليين شاهدوا لاكاندولا وهو يهوي في الجو, عثروا على الجثة قرب صهريج للمياه في بلدة ريل بمنطقة كويزون على بعد 70 كيلومترا شرق مانيلا. وأضاف جيسموندو (كان جسمه غارقا في الوحل ولم يظهر منه سوى الركبتين واليدين) , وأضاف (قمنا بسحبه وكانت عيناه مغمضتين بشدة ولسانه ممدود خارجا وشعره واقف. وبدت قدماه ويداه وكأنها مصابة بكسور) , لكن لم يتم العثور على الحقيبة التي ضمت الأموال المسروقة. ـ الوكالات